غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٠٨
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «لن يزداد امرؤٌ نقيرا بِحَذْقه ، ولن ينتقص نَقِيرا لحُمْقه» : ٧٤ / ٤٠٨ .
.حذا : عن ابن عبّاس في النساء : «إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله كان يُحْذِيهِنَّ ولا يقسم لهنّ شيئا» : ١٠٠ / ١٦١ . أي يعطيهنّ من الغنيمة (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «يا حسَن ، أحْذِ عمّك» : ٤٢ / ١١١ . يقال : أحْذَيْتُه ؛ أي أعطيتُه (المجلسي : ٤٢ / ١١٢) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في ضالّة الإبل : «ما لَك ولها؟! معها حِذَاؤها وسِقَاؤها» : ١٠١ / ٢٥٢ . الحِذَاء ـ بالمَدِّ ـ : النّعْل . أرادَ أ نّها تَقْوَى على المشْي وقطْع الأرض ، وعلى قَصْد المياه وورُودها ، ورَعْي الشّجر ، والامتناع عن السِّباع المُفْتَرِسَة ، شَبَّهها بمن كان معه حِذَاء وسِقاء في سَفَره (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «من أراد البقاء ـ ولا بقاء ـ فلْيُباكِر الغَداء ويُجَيِّد الحِذاء» : ١٠٠ / ٢٨٦ . الحِذاء ـ بالكسر ـ : النعْل . وقيل : هنا كناية عن الزَّوجة (المجلسي : ٦٣ / ٣٤١) .
.* ومنه عن سعيد : «كان إبراهيم أوّلَ الناس ... قَصَّ شاربَه واسْتَحْذَى» : ١٢ / ٥٧ . أي طَلَب الحِذاءَ . والحِذاء : النعْل . وفي نسخة : «اسْتَحَدَّ» أي حَلَق العانةَ بالحديد (الهامش : ١٢ / ٥٧) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «مَن كافَأ السفيهَ بالسفه فقد رضي بما أتى إليه ؛ حيث احْتَذَى مِثالَهُ» : ٧٢ / ٢٩٩ . الحَذْو والحِذاء : الإزاء والمقابل ، واحْتَذَى مِثالَهُ : اِقتدى به .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «لَتَركَبُنَّ سَنَنَ من كان قَبْلَكم حَذْوَ النَّعْل بالنَّعْل» : ١٣ / ١٨٠ . أي تَعْمَلون مثل أعمالِهم كما تُقْطَع إحدَى النَّعلَين على قَدْر النَّعل الاُخرى . والحَذْوُ : التّقدير والقَطْع (النهاية) .
باب الحاء مع الراء
.حرب : في صفته صلى الله عليه و آله : «كان صلى الله عليه و آله ... صابرا على البأساء والضرّاء ، وهو مَكرُوب مَحْرُوب» : ١٦ / ١٧٥ . أي مَسْلُوب مَنْهُوب . الحَرَب ـ بالتَّحْريك ـ : نهْب مَالِ الإنسان وتَرْكُه لا شَيء لـه (النهاية) .
.* وعن أبيطالب في مدح النبيّ صلى الله عليه و آله : «وهو الأمين على الحَرائِب والحُرُم» : ٣٥ / ١٢٥.