غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٠
.* وعن فاطمة عليهاالسلام : الحديث ، والتفاوُت : البُعد ، والأبَد : الدَّهر والدائم والقديم الأزليّ ، وبُعده عن الإدراك لعدم الانتهاء (المجلسي : ٢٩ / ٢٥١) .
.أبر : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «خير مال المرء مُهرَةٌ مَأْمُورَةٌ ، أو سِكَّةٌ مَأْبُورَةٌ» : ٦١ / ١٦٢ . السِّكَّة : الطريقةُ المُصطَفَّة من النخل ، والمَأبورَةُ : المُلَقَّحَة ، يقال : أبَرتُ النخلَةَ وأبَّرتُها فهي مَأْبورَةٌ ومُؤَبَّرةٌ ، والاسم الإبار . وقيل : السِّكّة سِكّة الحَرْث ، والمَأبورَةُ : المُصلَحَةُ له ، أراد : خير المال نتاجٌ أو زرعٌ (النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في دعائه على ا «أصابكم حاصبٌ ، ولا بَقي منكم آبرٌ» : ٣٣ / ٣٦٠ . أي رجل يقوم بتأبير النخل وإصلاحها ، فهو اسم فاعل من أبَرَ المخفّفة . ويروى بالثاء المثلّثة ؛ وهو الذي يأْثِر الحديث ويَرويه ، كأ نّه قال : «لا بقي منكم مُخبِر» . ويروى بالزاء المعجمة ؛ وهو الواثِب .
.* وفي زيارة الحسين عليه السلام : «وأبِرْ حُماتَهم وجماعتهم» : ٩٨ / ٣٠٦ . أي أهلِكهُم .
.أبرد : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في البطّيخ : «يَغسل المثانة ويَقطع الإبرِدَةَ» : ٦٣ / ١٩٥ . الإبرِدَة ـ بكسر الهمزة والراء ـ : علّة معروفة من غلبة البرد والرطوبة تُفَتِّرُ عن الجِماع ، وهمزتها زائدة ، وإنّما أوردناها هاهنا حملاً على ظاهر لفظها (النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «كُلوا التينَ الرَطْب واليابس فإنّه... يَنفَعُ من النِّقْرِس والإبرِدَة» : ٦٣ / ١٨٦ .
.أبرز : عن أميرالمؤمنين عليه السلام لرجل : «إنّ اللّه يحوّله في يدك ذهباً إبْرِيزاً . فتناولَ أحجاراً ثمّ مدرا فانقلبت له ذهباً أحمر» : ٤٢ / ٢٣ . الذَّهب الإبْرِيز : أي الخالص ، وهو الإبْرِيزيُّ أيضاً ، والهمزة والياء زائدتان (النهاية) .
.أبز : في حديث الأعرابيّ : «اقتصَروا على ضراعة الوهْز ، وكثرة الأبْز» : ٤٦ / ٣٢٣ . الأبْز : الوَثْب والبَغي (المجلسي : ٤٦ / ٣٢٥) . يقال : أبَزَ الظبيُ يأبِزُ : وثب وركض فهو آبزٌ ، وأبَزَ بصاحبه : بغى عليه وظَلَمه .
.أبط : عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام في حديث الطف «خُذه إليك ، أما لو ضَربتَ في طلبه آباطَ الإبل حَولاً لكان قليلاً» : ٤٥ / ١٨٣ . ضربُ آباط الإبل كناية عن الرَكْض والاستِعجال ، فإنّ