غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٩٨
.* ومنه في العبّاس : «عَمَد إلى خشبة وقال : لأتّخذنّ منها حَجْفَة تُظِلُّ محمّدا من حرّ الشمس» : ١٦ / ٣٠ .
.حجل : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «الخيلُ معقود بنواصيها الخيرُ ... فإذا أعددتَ شيئا فأعِدّه أقرحَ أرْثم مُحَجَّل الثلاثة» : ٦١ / ١٦٠ . هو الذي يَرْتَفِع البياض في قَوائمه إلى مَوْضِع القَيْد ، ويُجَاوِز الأرْسَاغ ، ولا يُجَاوِز الركْبَـتَين ؛ لأ نَّهما مواضِع الأحْجال ؛ وهي الخَلاخِيل والقُيُود ، ولا يكون التَّحْجيل باليَدِ واليدَيْن ما لم يكُنْ معَها رِجْل أو رِجْلان (النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «عليّ بن أبيطالب ... أميرالمؤمنين ، وقائد الغُرّ المُحَجَّلِين» : ٨ / ٥ . أي بيضُ مواضع الوُضوء من الأيْدي والوجْه والأقْدام ، اسْتَعار أثر الوضوء في الوجه واليَدَين والرّجْلين للإنسان من البياض الذي يكون في وجه الفَرس ويَدَيه ورِجْلَيْه (النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في صفة جبرئيل : «أغرّ أدْعَج مُحَجَّل» : ٩ / ٣٣٨ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في جيش معاوية : «فيَنتزِع حِجْلَها وقُلْبَها» : ٣٤ / ٦٤ . الحِجْل ـ بكسر الحاء وفتحها ـ : الخَلْخال (المجلسي : ٣٤ / ٦٨) .
.* وعنه عليه السلام : «يا أشباه الرِّجال ... وعقول رَبّات الحِجال» : ٣٤ / ٦٥ . الحَجَلَة ـ بالتَّحْريك ـ : بَيْت كالقُبّـة يُسْتَر بالثّياب ، تُجْمَع على حِجَال (النهاية) .
.* وفي المُحْرِم : « ... واليَعقوب الذَّكَر والحَجَلة الاُنثى ، ففي الذكَر شاة» : ٩٦ / ١٤٦ . الحَجَل ـ بالتحريك ـ : القَبَجُ ؛ لهذا الطّائر المعروف . واحده حَجَلة (النهاية) .
.حجم : في الخبر : «سُئل ابن عبّاس عن قول النبيّ صلى الله عليه و آله حين رأى من يَحتَجِم في شهر رمضان : أفطَرَ الحاجِمُ والمَحْجُوم ، فقال : إنّما أفْطرا لأ نَّهما تسابّا وكذبا في سبّهما على نبيّ اللّه صلى الله عليه و آله ، لا للحِجامة» : ٩٣ / ٢٧٣ . قال الصدوق ـ رحمه اللّه ـ : وللحديث معنىً آخر ، وهو أنَّ من احتَجَمَ فقد عرَّضَ نفسه للاحتياج إلى الإفطار لضعفٍ لا يؤمَن أن يعرض له ، فيُحْوِجه إلى ذلك . وقد سمعت بعض المشايخ بنيسابور يذكر في معنى قول الصّادق عليه السلام : «أفطَرَ الحاجِمُ والمَحْجُوم» : أي دخلا بذلك في فطرتي وسنّتي ؛ لأنَّ الحِجامة ممّا أمر به عليه السلام ، فاستعمله .
.* وعن الصادق عليه السلام : «إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله احْتَجَمَ وسط رأسه ، حَجَمَه أبو طيبة بِمِحْجَمة من