غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٩٧
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : أي دَعِ النَّهْب الذي نُهِبَ من نواحيك ، وحدِّثْني حديث الرّواحل ـ وهي الإبل التي ذَهبتَ بها ـ ما فَعَلت ؟ (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «وجنود الملائكة المقرّبين في حُجُرات القدس مُرْجَحِنِّين» : ٤ / ٣١٤ . الحُجُرات : جمع حُجْرة ـ بضم الحاء ـ : الغرفة . ومُرْجَحِنِّين ـ كمقشعِرِّين ـ: أي مائلين إلى جهة التحت خضوعا لجلال الباري عزّ سلطانه .
.حجز : عن محمّد بن الحنفيّة عن أميرالمؤمنين عليه ا «إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله يوم القيامة آخذ بحُجْزَة اللّه ، ونحن آخذون بِحُجْزَة نبيّنا ، وشيعتنا آخذون بحُجْزَتنا . قلت : يا أميرالمؤمنين ! وما الحُجْزة ؟ قال : اللّه أعظم من أن يوصف بحُجْزة أو غير ذلك ، ولكن رسول اللّه صلى الله عليه و آله آخذ بأمر اللّه ، ونحن ـ آلَ محمّد ـ آخذون بأمر نبيّنا ، وشيعتنا آخذون بأمرنا» : ٤ / ٢٤ . أصل الحُجْزَة : موضع شدّ الإزار ، ثمّ قيل للإزار : حُجْزَة للمُجاوَرة . واحْتَجَزَ الرجُل بالإزار : إذا شَدّه على وسَطه ، فاسْتَعاره للاعْتِصام ، والالْتجاء ، والتمسُّك بالشّيء ، والتَعلُّق به (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «رحم اللّه امرءا ... أخذ بحُجْزَة هادٍ فَنَجا» : ٦٦ / ٣١٠ . استعار لفظة الحُجْزَة لهدي الهادي ولزوم قصده والاقتداء به ، وفيه إيماء إلى الحاجة إلى الشيخ في سلوك سبيل اللّه (مجمع البحرين) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «إنّ الصلاة حُجْزة اللّه في الأرض ... فإن كانت صلاته حَجَزته عن الفواحش والمنكر فإنّما أدرك من نفعها بقدر ما احْتَجَز» : ٨١ / ٢٦٣ . والظاهر أنّ المراد هنا ما يحجُز النّاس عن المعاصي ، ويحتمل السّبب أيضا (المجلسي : ٨١ / ٢٦٣) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إنّ لكم عندي أن لا أحْتَجز دونكم سرّا ...» : ٣٣ / ٤٦٩ . قال ابن ميثم : أي لا أمنع . وقال ابن أبي الحديد : أي لا أستتر ، وكلاهما غير موجودين في كلام أهل اللّغة ، وإن كان ما ذكره الجوهري من أ نّه «يقال : احتجز الرّجل بإزاره ؛ أي شدّ إزاره على وسطه» قريبا ممّا ذكره ابن أبي الحديد ، لكنّه بهذا المعنى غير متعدّ ، وكذا أستتر ، كما ذكره في تفسيره . والمناسب هو ما ذكره ابن ميثم ، وإن كان غير موجود في كلامهم (المجلسي : ٣٣ / ٤٧٠) .
.حجف : في نوفل بن خويلد يوم بدر : «ضربه [عليّ عليه السلام ]بالسيف فنَشَب في حَجْفَته» : ١٩ / ٢٨١ . الحَجْفَة : التُّرْسُ (النهاية) .