غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٨١
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في الدنيا : «فهي مُتَجَهِّمَة لأهلها» : ١٨ / ٢١٨ . أي تلقاهم بالغِلْظة والوجه الكريه (النهاية) . وتَجَهّمَتْهُ : إذا كَلَحَتْ في وجهه (الصحاح) .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : «عظِّموا أصحابكم ووقّروهم ، ولا يتجَهّم بعضكم بعضا» : ٧١ / ٢٥٤ .
.* ومنه في الدعاء : «اللهمّ وأستغفرك لكلّ ذنب تَجَهَّمتُ فيه وليّا من أوليائك» : ٨٤ / ٣٣٣ .
.جهن : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في علائم الظه «يخسف اللّه بهم عندها ، ولا يَفْلُتُ منها إلاّ رجلان من جُهَينة ، فلذلك جاء القول : وعند جُهَيْنَة الخبرُ اليقين» : ٥٢ / ١٨٧ . نزل حصين بن عمرو منزلاً ومعه رجل من بني جُهَيْنَة يقال له : الأخنس ، فقام الجُهَني فقتله ، وأخذ ماله ، وكانت اُخته تبكيه في المواسم ، فقال الأخنس في أشعار له : { تُسائِلُ عن حُصَينٍ كُلّ رَكْبٍوعِنْدَ جُهَيْنَة الخَبَرُ اليقينُ } يُضرب في معرفة الشيء حقيقةً .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «إنَّ الجُهَني أتى إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله فقال : يا رسول اللّه ! إنّ لي إبِلاً وغنما وغِلْمَة ، فاُحبُّ أن تأمرني ليلة أدخل فيها ، فأشهد الصلاة وذلك في شهر رمضان ، فدعاه رسول اللّه صلى الله عليه و آلهفسارَّه في اُذُنه . قال : فكان الجُهَني إذا كانت ليلة ثلاث وعشرين ، دخل بإبله وغنمه وأهله ووُلده وغِلْمَته ... المدينة فإذا أصبح خرج بأهله وغنمه وإبله إلى مكانه» : ٩٥ / ١٦٠ .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إنّ الحَرّ من فَيح جهنّم» : ٨ / ٢٨٣ . هي لفظة أعجميّة ، وهو اسْم لِنَار الآخرة . وقيل : هي عربيّة . وسُمّيت بها لبُعْد قَعْرها . ومنه رَكِيَّةٌ جِهِنَّام ـ بكسر الجيم والهاء والتشديد ـ أي بعيدة القعر . وقيل : تعريب كِهِنّام بالعِبراني (النهاية) .
باب الجيم مع الياء
.جيب : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في أصحاب رسول ا «إذا ذُكر اللّه هَمَلَت أعينهم حتّى تَبُلَّ جُيُوبَهم» : ٦٦ / ٣٠٧ . جَيْب القميص : ما يَنْفَتِحُ على النَّحر ، والجَمْعُ أجْيَاب وجُيُوب (المصباح المنير) .