غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٨٠
.* وعن الطِّرِمّاح في دمشق : «سأل عن قوّاد معاوية فقيل له : من تريد منهم ؟ فقال : اُريد جَرْوَلاً وجَهْضَما وصلادة» : ٣٣ / ٢٨٦ . الجَرْوَل : الحجارة . والجَهْضَم : الضخم الهامة ، المستدير الوجه . ويحتمل أن تكون تلك أسامي خدمه ، وأن يكون قال ذلك نبزا واستهزاءً (المجلسي : ٣٣ / ٢٨٨) .
.جهل : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «الولد مَجْهَلَة ... مَبْخَلَة» : ٥ / ١١٠ . أي مَظِنّة له ؛ أي يحمل أبويه على الجهل ، ويدعوهما إليه ، فيجهلان الاُمور لأجله (النهاية) .
.* وعنه في رواية اُخرى ، وهو محتضنٌ حسنا أو حسينا «إنّكم لتُجَنِّبُون ، وتُجَهِّلُون ، وتُبَخِّلُون» : ٤٣ / ٢٨٠ . أي تَحْمِلُون الآباء على الجهْلِ حفظا لقُلوبهم (النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «من كان في قلبه حبّة من خَرْدَل من عصبيّة ، بعثه اللّه تعالى يوم القيامة مع أعراب الجاهليّة» : ٧٠ / ٢٨٤ . هي الحال التي كانت عليها العرب قبل الإسلام ، من الجَهْل باللّه ورسوله وشرائع الدِّين ، والمفاخَرة بالأنساب والكِبْرِ والتَّجَبُّر وغير ذلك (النهاية) .
.* ومنه في الزيارة : «لم تدنّسكم الجاهلية الجَهْلاء» : ٩٧ / ٢٠٣ . وهو تأكيد للأوّل يشتقّ له من اسمه ما يؤكّده به كقولهم : ليلة لَيْلاء ، ويوم أيْوم ، ونحو ذلك (مجمع البحرين) .
.* وعن محمّد القسريّ عن أبي عبداللّه عليه السلام ف «لا يُعطى من سهم الغارمين ، الذين ينادُون نداء الجاهليّة . قلت : وما نداء الجاهليّة ؟ قال : الرّجل يقول : يا آل بني فلان ، فيقع فيهم القتل والدّماء» : ٩٣ / ٦٠ .
.جهم : قال كعب بن أسد لحُيَي بن أخطب : «جِئتَني واللّه بِذُلّ الدهر ، بِجَهامٍ قد اهراق ماؤه بِرعد وبِبرق» : ٢٠ / ٢٠١ . الجَهام : السَّحاب الذي فرغ ماؤه ؛ أي الذي تَعْرِضُه عليَّ من الدّين لا خَيْر فيه ، كالجَهام الذي لا ماء فيه (النهاية) مثل يضرب للرجل لا يزال يَخدع صاحبه حتّى يظفر به .
.* وفي حليمة السعديّة : «إنّ ثديها الأيمن كان جهاما» : ١٥ / ٣٤٥ . أي كان خاليا من اللبن .
.* ومنه الحديث : «إن قلتَ : غيما قُلْتُه ، وإن قلت : جَهاما خِلْتُه» : ١٥ / ١٤١ . أي الذي لا ماء فيه .