غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٧٨
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : ٩٢ / ١٣٤ جَهْد البلاء : الحالة التي يختار عليها الموت .
.* ومنه : «لا تُخيّبْ دعاءنا ، ولا تَجْهدْ بلاءنا» : ٨٧ / ١٨٩ .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «جَهْد البلاء أن يقدَّم الرجل فيُضرب عُنُقه صبرا ، والأسير ما دام في وَثاق العدوّ ، والرجل يجد على بطن امرأته رجلاً» : ٩٢ / ١٣٤ .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : «من أغاث أخاه المؤمن اللهفان اللهثان عند جَهْده» : ٧١ / ٣١٩ .
.* وعنه عليه السلام : «أيّما رجل من أصحابنا استعان به رجل من إخوانه في حاجة ، فلم يبالغ فيها بكلّ جُهْده ، فقد خان اللّه » : ٧٢ / ١٨٢ . الجُهْد ـ بالضمّ ـ : الوسع والطاقة .
.* ومنه عن أبي بصير عن أحدهما عليهماالسلام قال : «قلت له : أيُّ الصَّدَقة أفْضَل ؟ قال : جُهْد المُقِلّ» : ٩٣ / ١٧٩ . أي قَدْر ما يَحْتَمِله حال القليل المال (النهاية) .
.* وعن معاذ : «فإن لم تجد في سنّة رسول اللّه صلى الله عليه و آله ؟ قال : أجْتَهِد رأيي» : ٢ / ٣١٠ . الاجْتِهادُ : بَذْل الوُسع في طَلَب الأمر ، وهو افْتِعَال من الجُهْد : الطّاقة . والمُرادُ به : رَدّ القَضِيَّة التي تَعْرض للحاكم من طريق القياس إلى الكتاب والسُّنَّة ، ولم يُرِد الرّأي الذي يراه من قِبَل نَفسه من غَيْر حَمْل على كِتَاب أو سنّة (النهاية) .
.جهر : في حُنين : «قال صلى الله عليه و آله للعبّاس ـ وكان رجلاً جَهْوَريّا صيّتا ـ: نادِ بالقوم» : ٢١ / ١٥٦ . أي شَدِيداً عاليا . والواو زائدة . وهو منسوب إلى جَهْوَر بصَوته (النهاية) .
.* وفي الحديث : «كان عمر رجُلاً مُجْهِرا» : ٢٨ / ١٤٥ . أي صاحب جَهْر ورفْع لصَوْته . يقال : جَهَرَ بالقول : إذا رفع به صَوْتَه فهو جَهِير وأجْهَر فهو مُجْهِر : إذا عُرفَ بشدّة الصّوت . وقال الجوهري : رجُل مِجْهر بكسر الميم : إذا كان من عَادَتِه أن يَجْهَر بكلامه (النهاية) .
.* ومنه في نفخ الصور : «ينادي الجبّار جلّ جلاله بصوت جهْوَريّ ، يُسمع أقطارَ السماوات والأرَضين» : ٦ / ٣٢٤ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في أصحاب الرّس : «إبليس ... يحرّك الصَّنَوْبَرة تحريكا شديدا ، ويتكلّم من جوفها كلاما جَهْوَرِيّا» : ١٤ / ١٥٠ .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «اجتمعت النطفتان منّي ومن عليّ ، فولّدتا الجَهِر والجَهيرُ :