غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٧٥
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «إنّ المؤمن إذا جَال جَوْلة ، ثمّ أخذ بيد أخيه ، نظر اللّه إليهما بوجهه» : ٧٣ / ٢٧ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «وَدَعْ عنْكَ قُريشا ... وَتَجْوَالهم في الشّقاق» : ٣٤ / ٢٤ . التَجْوَال : مبالغة في الجَوْل والجَوَلان (صبحي الصالح) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «من صفات المؤمن أن يكون جَوَّال الفِكر» : ٦٤ / ٣١٠ . أي فِكره في الحركة دائما (المجلسي : ٦٤ / ٣١٢) .
.* وعن المهديّ عليه السلام : نظر إلى خاتم أبيه وقال : «بأبي يدا طالما جُلْتَ فيها» : ٥٢ / ٣٣ . أي بأبي فدَيْت يد أبيمحمّد عليه السلام طالما جُلْتَ أ يّها الخاتمُ فيها . وقد اُشكلت الحروف بالإعراب والبناء في النسخة المشهورة بكمپاني طِبق ما قرأ المصنّف هذه الجملة ، فسطره الكاتب هكذا : «ثم قال : بأبي يدا طالما جُلْتُ (اُجِبْت خ ل) فيها ... إلخ» وهو تصحيف غريب . وفي نسخة : «طالما جليت» فهو من الجلاء لا من الجَوَلان (الهامش : ٥٢ / ٣٣) .
.جون : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «أهدى إلى الكلبيّة جُؤَنا لِتَسْتَعين بها على مأتم الحسين عليه السلام» : ٤٥ / ١٧٠ . الجَوْنيُّ : ضَرب من القطا ، سود البطون والأجنحة ، ذكره الجوهري . وكأنّ الجُون ـ بالضمّ أو كصُرَد ـ . جَمْعُه . أهدى ؛ أي رَجُل ، والظاهر اُهدي على بناء المجهول ، ورفع جونٌ (المجلسي : ٤٥ / ١٧٠) . والجُوْنَة بالضمّ : جُونة العطّار ؛ وهي سَفَطٌ مغشّىً بجلدٍ ، ظرفٌ لِطِيب العَطّار ، وأصله الهمزة ، وجمعه جُوَنٌ كصُرَد (مجمع البحرين) . وإهداء الطيب والغالية ليستعين بها على المأتم ، فهو أمر صحيح ؛ حيث إنّ الإنسان إذا بكى كثيرا غُشِي عليه ، وإذا تغلّى بالغالية أفاق وقوي ونشط على البكاء ثانيا (الهامش : ٤٥ / ١٧١) .
.* ومنه عن أبي طالب في ولادة أميرالمؤمنين عليه الس «جَلَسْنَ بين يديها ومعهنّ جُؤَنَة من فضّة» : ٣٥ / ١٣ .
.* وعن أبي هاشم الجعفريّ في العسكريّ عليه السلام ف «إذا أفطر أكلنا معه ما كان يحمله إليه غلامه في جَوْنَة مختومة» : ٥٠ / ٢٥٥ . الجَوْنَة : الخابية مَطلِيّة بالقار (المجلسي : ٥٠ / ٢٥٥) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام فيالفئة الباغية : «طالت جَلْبَتها ، وانْكَفَتْ جُونَتها ، لَيعودَنّ