غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٧٢
.جور : عن الصادق عليه السلام : شاهدا ، فقالت له اُخته : انزِل في الرحب والسَّعة ، فنزل فأكرمته وألْطفته ، ثمّ خرجت من خباءٍ فرآها أجمل أهل زمانها ، فوقع في نفسه منها شيءٌ ، فجعل لا يدري كيف يرسل إليها ، ولا ما يوافقها من ذلك ، فجلس بفِناء الخِباء وهي تسمع كلامه فجعل يُنشِد . { يا اُخْتَ خَير البَدْوِ والحضَارَهْكيفَ ترينَ في فتَى فَزارَهْ } { أصبَح يَهْوَى حُرّةً مِعْطارهْإيّاك أعني واسمعي يا جارَهْ } فلمّا سمعت قوله علمت أ نّه إيّاها يعني ، فضُرب مَثَلاً (مجمع البحرين) .
.* وعن الرضا عليه السلام في قوله تعالى : «عَفا اللّه ُ عَنكَ لِمَ أذِنتَ لَهم» : «هذا ممّا نزل بإيّاك أعني واسمعي يا جارَه ، خاطب اللّه عزّوجلّ بذلك نبيّه صلى الله عليه و آلهوأراد به اُمّته» : ١٧ / ٩٠ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «كان صلى الله عليه و آله يجاوِرُ في كلّ سنة بِحِراءَ» : ٣٨ / ٣٢٠ . أي يَعْتَكِف . وقد تكرّر ذكرها في الحديث بمعنى الاعْتكاف . وهي مُفاعَلة من الجِوَار (النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «أحْسِنوا جِوارَ النعم . قيل : وما جِوار النِّعَم ؟ قال : الشكر لِمَنْ أنعم بها ، وأداء حقوقها» : ٦٨ / ٥٤ .
.* وفي الدعاء : «أصْبَحتُ ... في جُوارِ اللّه الذي لا يُضام» : ٨٧ / ١٣٥ . الجُوار ـ بالضم والكسر ـ : الأمان . والجار : من أمِنْته . والضَّيم : الظلم (المجلسي : ٨٧ / ٢٢١) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إنّه يُجِير على الناس أدْناهم» : ١٩ / ٣٥٣ . أي إذا أجارَ واحِدٌ من المسلمين واحدا أو جماعة من الكفّار وخَفَرهم وأمّنَهم ، جاز ذلك على جميع المسلمين لا يُنْقَضُ عليه جِوارُه وأمانُه (النهاية) .
.* ومنه الدعاء : «كما تُجِير مَن في البحور» : ٨٤ / ٣٢٠ . وفي بعض النسخ : «بين البحور» وكذلك في النهاية ؛ أي تَفْصِل بينها ، وتمنع أحَدَها من الاخْتلاط بالآخر ، والبَغْي عليه .
.* وفيه : «أنا بريء من الذين في أفعالهم جوَّرُوك» : ٨٤ / ١١٠ . أي نسبوا الجَور والظلم إليك في أفعالهم ؛ بأن قالوا : هو سبحانه يُجْبِرنا على أعمالنا ، ويعاقبنا عليها (المجلسي : ٨٤ / ١١٢) .
.جوز : عن موسى بن جعفر عليهماالسلام : أجلَسَني أبي بين يديه وقال : يا بُنَيّ اكتب : تنحَّ عن القبيحِ ولا تُرِدْهُ