غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٧١
.جوخ : عن الرضا عليه السلام في الأهواز : مركّب ؛ أي موضع الشعير . والجُوْخة : الحُفرة ، تعريب كوچاه ، ومعناه البئر التي لا قعر لها .
.جود : في رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «ثمّ انْطلق جَوادا» : ٦٢ / ١٧٣ . أي سريعا كالفَرس الجَواد . ويَجُوز أن يُريد سَيْرا جَوادا ، كما يقال : سِرْنا عُقْبةً جَوادا ؛ أي بعيدة (النهاية) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في الجنّة : «بُعْد ما بين كل درجتين كحُضْر الفرس الجَوَاد» : ٨٥ / ٦ . أي الجيّد للعَدْوِ ، يقال : جَادَ الفرسُ جُوْدةً ـ بالضمّ والفتح ـ فهو جَوَاد ، والجَمع جِيَاد ، وسُمّي بذلك ؛ لأ نّه يجود بجَرْيه ، والاُنثى جَواد أيضا (مجمع البحرين) . والحُضْر ـ بالضمّ ـ : العَدْو (المجلسي : ٨٥ / ٦) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «قَدْرُ قَطرةٍ من المطرِ الجَوْدِ في البحر الأخْضر» : ٢٦ / ١٧١ . الجَوْد : المطر الواسِع الغَزِير . جادَهُم المطر يَجُودهم جَوْدا (النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الاستسقاء : «وأخْلَفَتْنا مَخَائِل الجَوْد» : ٨٨ / ٢٩٤ . وفي بعض النسخ «الجُود» ـ بالضّم ـ ، ولعلّه تصحيف ، وإن كان المعنى مستقيما . والمَخِيْلة : السحابة الخليقة بالمطر التي تحسبها ماطرة (المجلسي : ٨٨ / ٢٩٩) .
.* وسُئِل أبو عبداللّه عليه السلام : «فلان يَجُود بنفسه ، فقال : لا بأس ، أما تراه يَفْتح فاه عند موته مرّتين أو ثلاثاً ؟ فذلك حين يَجُود بها لما يرى من ثواب اللّه عزّوجلّ ، وقد كان بها ضَنِينا» : ٦ / ١١٧ . يَجُود بنفسه ؛ أي يُخْرِجُها ويَدْفَعُها كما يَدْفَع الإنسان ماله يَجُودُ به . والجُودُ : الكرم . يُريد أ نّه في النَّزْع وسيَاق الموْت (النهاية) .
.* ومنه عن زينب للحسين عليه السلام : «ما لي أراك تَجُود بنفسك يا بَقيّة جدّي ؟» : ٢٨ / ٥٧ .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «سمع نُوح صرير السفينة على الجُوديّ» : ١١ / ٣٣٩ . قال الزجّاج : الجُوديّ : جَبَل بناحية آمد ، وقال غيره : بقرب جزيرة الموصل ، وقال أبو مسلم : الجُوديّ : اسم لكلّ جبل وأرض صلبة (المجلسي : ١١ / ٣٣٩) .
.جور : عن الصادق عليه السلام : «إنّ اللّه بعث نبيّه بإيّاك أعني واسمعي يَا جَاره» : ٩ / ٢٢٢ . هو من أمْثال العرب ، قيل : أوّل من قال ذلك سهلُ بن مالك الفزاري ، وذلك أ نّه خرج فمرّ ببعض أحياءِ طي ، فسأل عن سيّد الحي فقيل : هو حارثة بن لأْم الطائي ، فأمَّ رحله فلم يُصِبه