غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٧
وهم كلٌّ من: ١ ـ محمّد بن نصر، أبوعبيد اللّه المروزي (٢٩٤ه ) ٢ ـ يوسف بن عبداللّه القفصي التميمي (٣٢٦ه ) ٣ ـ أبو بكر محمّد بن القاسم الأنباري (٣٢٧ أو ٣٢٨ه ) ٤ ـ ابن عبدون عبدالمجيد الفهري (٥٢٧ه )
إنجازات دارالحديث على الكتاب :
إنّ مؤسّسة دارالحديث قد ألزمت نفسها منذ بدء تأسيسها وتعهّدت بالاهتمام بالحديث وعلومه ، وقد رأت الثغرة الموجودة في المكتبة الشيعيّة في مجال غريب الحديث ، فلذا ارتأت الاهتمام بالكتاب وتكميل نواقصه وتصحيحه وتهذيبه كي يكون كتابا مرجعا فريدا في بابه ، ويكون كفيلاً بسدّ تلك الثغرة على أحسن وجه . ويمكننا أن نلخّص ما قامت به المؤسّسة بما يلي : ١ ـ مقابلة جميع الأحاديث الواردة في الكتاب وبدقّة كاملة ، وإكمال نواقصها وإصلاح صدرها ، وكان الاعتماد على طبعة بيروت [١] . ٢ ـ مقابلة بيانات العلاّمة المجلسي ـ المشار إليها بـ «المجلسي» ـ بتمامها ، وإصلاحها ، وإضافة رقم الجزء والصفحة للبيان ؛ تسهيلاً للمراجعة ، لأنّ البيانات والتوضيحات ليس بالضرورة أن تكون في نفس الصفحة التي ذُكر فيها الحديث ، بل في كثير من الأحيان تأتي بعد صفحات عديدة . ٣ ـ مقابلة أكثر الشروح المأخوذة من كتب اللغة مع مصادرها . ٤ ـ تقويم النصّ ، ويشمل : أ ـ التدقيق في المتون المنقولة وصحّة دخولها في المواد المدرجة تحتها .
[١] تجدر الإشارة إلى أنّ طبعة بيروت تختلف عن طبعة إيران في كون فهارسها وضعت فيالأجزاء الثلاثة الأخيرة بينما في طبعة إيران قد وضعت في الوسط في الأجزاء ٥٤ و ٥٥ و ٥٦ ، فلذا كان الجلد ٥٤ من طبعة بيروت يقابله الجلد ٥٧ من طبعة إيران ، وهكذا إلى آخر المجلّدات .