غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٦٦
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إنّ الملائكة لَتَضع أجْنِحَتها لطالب العِلم رِضا به» : ١ / ١٦٤ . أي تَضَعُها لِتَكون وِطَاءً له إذا مَشَى . وقيل : هو بمَعْنَى التَّواضُعِ له تَعْظِيما لحقِّه . وقيل : أراد بوَضْع الأجْنِحَة نُزُولَهم عند مَجالِس العِلم وتركَ الطَّيَران . وقيل : أراد به إظْلالَهُم بها (النهاية) .
.* وعن الرضا عليه السلام : «فلمّا جَنَحَت السفينة في البَحْر قام الخِضْر» : ١٣ / ٢٧٩ . جَنَحَت السفينة : بلغت ماءً رقيقا ، فلصِقت بالأرض (الهامش : ١٣ / ٢٧٩) .
.* وعن اُمّ هانئ : «خرج رسول اللّه صلى الله عليه و آله مع جَنَاح الصبح إلى غارِ ثَور» : ١٩ / ٥٧ . لعلّ المراد بجَناح الصبح أوّله ، شبّه أوّل امتداد ظهوره بالجناح المبسوط . وفي القاموس : جُنُوح الليل : إقباله . والجَناح : اليد ، والعضد ، والإبْط ، والجانب ، ونفس الشيء ، ومن الدُّرِّ : نَظْمٌ يُعَرِّضُ ، أو كلّ ما جعلته في نظام ، والكَنَف ، والناحية ، والطائفة من الشيء ، انتهى . وربّما يناسب بعض تلك المعاني مع تكلّف (المجلسي : ١٩ / ٥٧) .
.* وعن الحسن بن عليّ عليهماالسلام في قنوته : «ترى تَخَاذُل أهْل الخَبَال ، وجُنُوحهم إلى ما جَنَحوا إليه من عاجل فانٍ» : ٨٢ / ٢١٣ . الجُناح : الإثْم والمَيْل (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «أبَوْا حتّى جَنَحَت الحرب» : ٣٣ / ٣٠٧ . أي أقْبَلَت .
.جند : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «إنّ الأرواح جُنود مُجَنَّدة ، فما تعارف منها في الميثاق ائتَلَف هاهنا ، وما تناكر منها ... اخْتَلف» : ٥٨ / ١٣٩ . مُجَنَّدَة ؛ أي مَجْموعَة ، كما يُقال : اُ لُوف مُؤلَّفَة ، وقناطِيرُ مُقَنْطَرَة ، ومعناه الإخْبار عن مَبْدأ كَوْن الأرْوَاح وتَقَدُّمِها الأجْساد ؛ أي أ نَّها خُلِقَت أوّل خَلْقِها على قِسْمَين : من ائتِلاف واخْتِلاف ، كالجُنود المَجْمُوعة إذا تَقَابَلَتْ وتَواجَهَت . ومعْنَى تَقابُل الأرواح : ما جَعَلَها اللّه عليه من السَّعادَة ، والشَّقاوَة ، والأخلاق في مبْدأ الخلق . يقول : إنّ الأجساد التي فيها الأرواح تَلتَقي في الدُّنْيا فتَأتَلِفُ وتَخْتَلِفُ على حَسَب ما خُلِقَتْ عليه ، ولهذا ترى الخَيِّر يُحِبُّ الأخيارَ ويَميل إليهم ، والشِّرِّيرَ يُحِبُّ الأشرارَ ويَمِيل إليهم (النهاية) .
.* وعن أبي إبراهيم عليه السلام في النصراني : «كان اسم جَدّك جبرئيل ... دَخَلَتْ عليه أجْنَادٌ ، فقتلوه في منزله غَيْلة ، والأجْنَاد من أهل الشام» : ٤٨ / ٨٨ . الشَّامُ خَمْسةُ أجْنَادٍ : فِلَسْطين ، والاُرْدُنُّ ،