غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٦٢
.جمجم : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الجُمْجُمة الرأسُ ؛ وهو أشرف الأعضاء . وقيل : جماجم العرب : التي تجمع البطون فينسب إليها دُونهم (النهاية) .
.* ومنه عن الحسن بن عليّ عليهماالسلام : «قد كان جَماجِمُ العرب في يدي ، يحارِبون من حاربْتُ» : ٤٤ / ١٥ .
.* وعن قنبر في مدح أميرالمؤمنين عليه السلام : «البطلُ الجَماجِم والليثُ المزاحم» : ٤٢ / ١٣٤ . ولعلّ الألف واللام في «البطل» زِيدَ من النسّاخ (المجلسي : ٤٢ / ١٣٥) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «لو اُذن لي لقلعت من جَماجم شجعانكم ما اُقرحُ به آماقَكم» : ٢٩ / ١٤٠ . الجُمْجُمَة ـ بالضّم ـ : عظم الرأس المشتمل على الدماغ (مجمع البحرين) .
.جمم : عن أبي جعفر عليه السلام : «قد اُلهموا إلهاما من العلم عِلْما مثل جَمِّ الغَفير» : ٢٦ / ٨٧ . هكذا جاءت الرواية . قالوا : والصواب جَمّاء غفيرا . يقال : جاء القوم جَمّا غفيرا ، والجَمّاءَ الغفير ، وجَمَّاءَ غفيرا ؛ أي مُجْتمعين كَثيرينَ . والذي اُنكرَ من الرواية صحيح ، فإنّه يُقال : جاؤوا الجَمَّ الغفير ، ثمَّ حذَفَ الألف واللاّم ، وأضاف ، من باب صَلاة الاُولى ، ومَسْجد الجامع . وأصْلُ الكلمة من الجُمُوم والجَمَّة ، وهو الاجتماع والكَثْرة ، والغفير من الغَفْر ؛ وهو التّغطية والستر ، فجُعِلَت الكلمَتان في مَوضع الشُّمُول والإحاطة ، ولم تَقُل العرب : الجَمَّاء إلاّ مَوصوفا ، وهو منصوب على المصدر ، كطُرّا وقاطبَة ؛ فإنّها أسماء وُضِعَتْ موضع المصدر (النهاية) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله في المرسلين «ثلاثُمِائَة وثلاثة عشر جَمَّا غفيرا» : ١١ / ٣٢ .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في البصرة : «إنّ عندي من ذلك عِلْما جَمّا» : ٣٢ / ٢٥٥ . أي كثيرا .
.* وفي الحديث القدسي : «لا يجوزُني ظُلم ظالم ... ونطحة ما بين الشاة القرناء إلى الشاة الجَمّاء» : ٦ / ٣٠ . الجَمّاء : التي لا قَرْن لها (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إنّ المساجد لا تُشرَّفُ ، تُبنى جُمّاً» : ٨٠ / ٣٥٢ . أي لا شُرَفَ لها . وجُمٌّ : جمع أجَمّ ، شبَّه الشُّرَفَ بالقُرُون (النهاية) .
.* وعن عبدالمطّلب : «أتَيتُ كاهنة قريش وعليَّ مُطْرَف خَزّ ، وجُمّتي تضرب مَنْكِبي» : ١٥ / ٢٥٤ . الجُمّة من شعر الرأس : ما سقَطَ على المَنْكِبين (النهاية) .