غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٦١
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قال الشيخ البهائي قدس سره : يحتمل معنيين : الأوّل : أن يكون المراد اتّقوا اللّه في هذا الكدِّ الفاحش ؛ أي لا تقيموا عليه كما تقول : اتّق اللّه في فعل كذا ؛ أي لا تفعله . والثاني : أن يكون المراد أ نّكم إذا اتّقيتموه لا تحتاجون إلى هذا الكدِّ والتعب ، ويكون إشارة إلى قوله تعالى : «ومَن يَتّقِ اللّه َ يَجعلْ لَهُ مَخرَجا ويَرزُقْهُ مِن حَيثُ لا يَحتسِب» (المجلسي : ٦٧ / ٩٦) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في وصف المتّقين : «من عَلامة أحدهم أنّك ترى له ... تَجَمُّلاً في فاقة ، وصبرا في شدّة» : ٦٤ / ٣١٦ . التَّجَمُّل : التَّزيّن ، وتكلّف الجميل وإظهاره . والتجمّل في الفاقة : سلوك مسلك الأغنياء والمتجمّلين في حال الفقر ، وذلك بترك الشكوى إلى الخلق ، والابتهاج بما أعطى اللّه ، وإظهار الغنى عن الخلق أو التجمّل والتزيّن في الفاقة بما أمكن ، وعدم إظهار الفاقة للناس ، إلاّ ما لا يمكن ستره ، أو زائدا على ما هو الواقع ، كالفقراء الطامعين فيما في أيدي الناس (المجلسي : ٦٤ / ٣٢٦) .
.* ومنه عن الصادق عليه السلام : «عليكم بِمُجامَلة أهل الباطل» : ٧٥ / ٢١١ . المُجامَلة : المعاملة بالجميل .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إنّ من سعادة المرء ... المرأة الجَمْلاء ذات دِين» : ١٠٠ / ٢١٧ . أي جَمِيلَة مَلِيحة . ولا أفْعَلَ لَها من لفْظِها ، كَدِيمَةٍ هَطْلاء (النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في المُلاعَنة : «وان جَاءَتْ بأوْرقَ جَعْدا جُمَاليّا» : ٢١ / ٣٦٨ . الجُماليُّ ـ بالتَّشديد ـ : الضخم الأعضاء ، التَّامّ الأوصَال . يقال : ناقة جُمَالِيَّة مُشبَّهَة بالجَمَل عِظَما وبَدَانَةً (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «عقولُ النساء في جَمَالِهنّ ، وجمال الرجال في عقولهم» : ١ / ٨٢ . الجمال : الحُسْن في الخُلْق والخَلْق . وقوله عليه السلام : «عقول النساء في جمالهنّ» لعلّ المراد أ نّه لا ينبغي أن ينظر إلى عقلهنّ لندرته ، بل ينبغي أن يكتفى بجمالهنّ ، أو المراد أنّ عقلهنّ غالبا لازم لجمالهنّ . والأوّل أظهر (المجلسي : ١ / ٨٢) .
.* وعنه عليه السلام : «إنّ اللّه عزّوجلّ جَمِيل يُحِبّ الجمال» : ١٠ / ٩٢ . أي حَسَنُ الأفعال كَامِل الأوْصاف (النهاية) .
.جمجم : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «الكوفة جُمْجُمَةُ العرب» : ٦٢ / ١٧٢ . أي سادَاتها ؛ لأنّ