غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٥٧
.* وعن ابن أبي العوجاء ، قال لأصحابه : «سألتكم أن تلتمسوا لي جَمْرة ، فألقيتموني على جَمْرة» : ١٠ / ٢١٠ . الجَمْرة ـ بالفتح ـ : النار المتّقدة ، والحصاة والمراد بالأوّل الثاني ، وبالثاني الأوّل ؛ أي سألتكم أن تطلبوا لي حصاة ألعب بها وأرميها ، فألقيتموني في نار متّقدة لم يمكنّي التخلّص منها (المجلسي : ١٠ / ٢١١) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «يأتي على الناس زمان الصابر منهم على دينه كالقابض على الجَمْر» : ٢٨ / ٤٧ . الجَمْر ـ بالفتح ـ : جمع الجَمْرة ؛ وهي النار المتّقدة (المجلسي : ٢٨ / ٤٧) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «ولم يُجَمِّرهم في ثغورهم» : ٢٧ / ٢٤٧ . بالجيم ثمّ الميم ثمّ الراء المهملة كما عن قرب الإسناد ، وهو أظهر ؛ نظرا إلى التعليل . وتَجْمِير الجيش : جَمْعهم في الثُّغور ، وحَبْسهم عن العَوْد إلى أهْلهم . وفي بعض النسخ : بالخاء المعجمة ثمّ الباء الموحّدة ثم الزاء المعجمة . والخَبْز : السَوق الشديد ، وفي بعضها بالجيم والنون ، من قولهم : جَنَزَهُ يَجْنِزُه : إذا سَتَره وجَمَعه (المجلسي : ٢٧ / ٢٤٧) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «أما والبيتِ ، والمُفضي إلى البيت ... والخِفاف إلى التَجْمير لولا عَهْدٌ عَهِده إليّ النبيّ صلى الله عليه و آله لأوردتُ المخالفين خَليج المَنِيّة» : ٢٨ / ٢٤٢ . أي رمي الجمار والخِفاف بالخاء المعجمة والفاءَين في كثير من النسخ . وعن بعض الأفاضل : لم أقف لها على معنى مناسب ، وهو كما ترى ؛ لإمكان أن يراد بالخفاف الإبل الخِفاف الماشية إلى التجمير ، ويَتِمّ المعنى (مجمع البحرين) .
.* وعن الرضا عليه السلام : «كان النبيّ صلى الله عليه و آله يأكل الطلع والجُمَّار بالتمر» : ٦٣ / ١٢٦ . هو جَمْع جُمَّارة : قلْبُ النَّخْلة وشَحْمَتها (النهاية) .
.جمز : عن الحسن بن عليّ عليهماالسلام في تمر الصدقة «فَجَمَزْتُ ، فتناولت تمرة ، فجعلتها في فِيَّ» : ٩٣ / ٧٦ . أي أسْرَعتُ .
.جمس : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في النملة : «لا يحرمها الديّان ولو في ... الحَجَر الجَامِس» : ٣ / ٢٦ . جَمَسَ الماء : جَمَدَ . وصَخْرَة جَامِسةٌ : لَزِمَتْ مَكانا (العين) .
.* وعنه عليه السلام : «الوَزّ : جَامُوس الطّير» : ٦٢ / ٥ . الجَاموس : فارسيّ معرّب ، وهو حيوان