غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٥٥
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : حرب مُخْرِجة عن الدّار والمال . ومن كلام العرب : «اخْتاروا ؛ فإمّا حَرْبٌ مُجْلِيَةٌ ، وإمّا سِلْم مُخْزِية» أي إمّا حرْب تُخرِجُكم عن دياركم ، أو سلم تُخْزِيكم وتُذِلُّكم . يقال : جَلا عن الوطن يَجلُو جَلاءً ، وأجْلى يُجْلِي إجلاء : إذا خرج مُفَارِقا . وجَلَوْته أنا وأجْلَيتُه . وكلاهما لازم مُتَعدّ (النهاية) .
.* وعن فاطمة عليهاالسلام في خطبتها في معنى فدك : «وشرائعه المَكتوبة ، وبَيّناته الجَالية» : ٦ / ١٠٧ . أي الواضحة .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إنّ السواك ... مَجْلاةٌ للعين» : ٧٤ / ٦٧ . أي آلة لتقوية البصر وكشف لما يغطّيه (مجمع البحرين) .
.* وفي زيارة الشهداء : «السلام على القاسم بن الحسن ... نادى الحسين عمّه ، فَجلى عليه عمُّه كالصقر» : ٩٨ / ٢٧١ . أي ذهب وكشف النّاس عنه حتّى أدركه ، أو على بناء التفعيل ؛ أي نظر إليه . في الصحاح : أجْلَوا عن القتيل ؛ أي انفرجوا عنه . وجَلَوْتُ ؛ أي أوضحتُ وكشفتُ . وجَلَّى ببصره تَجْلِيَةً : إذا رمى به كما ينظر الصَّقر إلى الصيد . ويقال أيضا : جَلّى الشيءَ ؛ أي كشفه (المجلسي : ٩٨ / ٢٧٥) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إنّ اللّه سبحانه جَعَل الذِّكر جَلاَء للقلوب» : ٦٦ / ٣٢٥ . جَلاَ فلان السَّيْفَ والمرآة جَلْوا ـ بالفتح ـ وجِلاءً ؛ أي صَقَلَها (المجلسي : ٦٦ / ٣٢٦) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «اللهمّ اجْلِ قلبه» : ٣٧ / ٢٩١ . اجل ـ بالتخفيف ـ من الجلاء ، أو بالتشديد ؛ أي اجعل قلبه جليلاً عظيما بما تجعل فيه من المعارف الإلهيّة والأخلاق البهيّة . وفي بعض النسخ بالخاء المعجمة ؛ أي أخلِ قلبه عن الصفات الذميمة والشبهات الرديئة (المجلسي : ٣٧ / ٢٩٢) .
باب الجيم مع الميم
.جمح : عن الصادق عليه السلام : «العاقل من كان ذلولاً عند إجابة الحقّ ... جَمُوحا عند الباطل» : ١ / ١٣٠ . جَمَحَ الفَرس جِماحا ـ بالكسر ـ : اعْتزّ فارِسَهُ وغلبه (الصحاح) .
.* ومنه عن الرضا عليه السلام في الغُلُوّ : «أبى القوم إلاّ جِماحا» : ٢٥ / ٢٧٨ .