غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٥٤
.* وعن الجارود : «ما كان إبطائي عنك إلاّ أنَّ جُلَّةَ قومي أبطؤوا عن إجابتي» : ٢٦ / ٢٩٩ . أي أكابرهم وعظمائهم . ويجوز أن يكون أراد مُعْظمهم .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «لا تَشْرب من ألبان الإبل الجَلاّلَة» : ٦٢ / ٢٤٩ . الجَلاّلة من الحَيوان : التي تأكُل العَذِرة . والجِلَّة : البَعَر ، فوُضِع مَوْضع العَذِرَة . يقال : جَلَّت الدابَّة الجِلَّة ، واجْتَلَتْها ، فهي جَالَّة ، وجَلاّلة : إذا الْتَقَطَتْها (النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «وحَقّت بِجَلائِلها القيامة» : ٧ / ١١٥ . حَقّت ؛ أي لزِمت وثَبَتت . وجلائلها : شدائدها ، والباء تحتمل التعدية (المجلسي : ٧ / ١١٦) .
.* وفي الخبر : «أقبل مروان حتّى جلس إلى الحسين عليه السلام وعنده من الجِلّة» : ٤٤ / ٢٠٧ . هو جمع جليلٍ مثل صبيٍّ وصِبْية . ومَشْيخَة جِلَّة ؛ أي مَسَانّ (الصحاح) .
.جلم : عن أبي عبداللّه عليه السلام في أميرالمؤمنين «إذا فضل عن ثيابه شيء دعا بِالجَلَم فجَزَّه» : ٤١ / ١٣٠ . الجَلَم : الذي يُجَزُّ به الشَّعَر والصُّوف . والجَلَمان شَفْرَتَاه ، وهكذا يقال مُثَنّىً كالمِقَصّ والمِقَصَّيْنِ (النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «فلتكن الدّنيا عندكم أصغر من ... قراضة الجَلَم» : ٧٥ / ٥ .
.جلهق : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «ستّة في هذه الاُمّة من أخلاق قوم لوط : الجُلاهِقُ ؛ وهو البُنْدُقُ» : ١٢ / ١٥١ . الجُلاهِقُ : جسم صغير كرويّ من طين أو رصاص يُرمَى به . وقيل : هي القوس التي يُرمى بها البُنْدُقُ ، فارسيّة .
.جلا : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في صفة ال «أفْرَقُ الثَّنايا ، أجْلَى الجَبْهة» : ٥١ / ٨٠ . الأجْلى : الخفيف شَعَر ما بين النَّزعَتين من الصُّدغين ، والذي انحسر الشَّعر عن جَبْهته (النهاية) .
.* وفي مرضه صلى الله عليه و آله : «وتَجَلاّه الغَشْيُ» : ٢٨ / ١٧٦ . أي غطَّاه وغَشّاه . وأصْلُه : تَجَلّله ، فاُبْدلَت إحدى اللامات ألِفا ، مثل تَظَنّى وتَمطَّى في تَظنَّنَ وتَمطَّطَ (النهاية) .
.* ومنه عن أبي إبراهيم عليه السلام في زَمْزَم : «فلم يحفِر إلاّ ذِراعا ، حتّى تَجلاّه النوم» : ١٥ / ١٦٥ .أي غَشِيَه ، وغلب عليه .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «خيِّرْه بين حرب مُجْلِية ، أو سِلْم مُخْزِية» : ٣٢ / ٣٩٢ . أي