غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٥٣
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : بعض النسخ بالخاء المفتوحة واللام الساكنة ؛ وهو الرديء من كلّ شيء (المجلسي : ٦٤ / ١٧١) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «وبقيتُ بين جِلْفين خائفين ذليلين ... العبّاس وعقيل» : ٢٩ / ٤٦٨ .
.* وفي صفة النبيّ صلى الله عليه و آله : «كان الجِلْف البدويّ يرى وجهه الكريم فيقول : واللّه ما هذا وجه كذّاب» : ١٦ / ١٧٥ . الجِلْف : الغليظ الجافي (الهامش : ١٦ / ١٧٥) .
.جلل : في أسمائه تعالى : «الجليل» . معناه السيّد ، يقال لسيّد القوم : جَلِيلهم وعَظِيمهم ، وجلّ جلال اللّه فهو الجليل ، ذو الجلال والإكرام ، ويقال : جلّ فلان في عيني ؛ أي عَظُم ، وأجْلَلته ؛ أي عظّمته : ٤ / ٢٠٦ .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «ألِظُّوا بيا ذا الجلال والإكرام» : ٩٠ / ٢٣٥ .
.* وعن المرأة التي قُتِل أقاربها في اُحد : «كل مصيبة جَلَلٌ بعدك» : ٢٠ / ٩٨. الجَلَل ـ بالتحريك ـ : الأمر العظيم والهَيّن ، وهو من الأضداد ، والمراد هنا الثاني ؛ أي كلّ مصيبة سهلة هَيّنَة بعد سلامتك (المجلسي : ٢٠ / ١٠٠) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في رسول اللّه صلى «إنَّ المُصاب بك لجَليل ، وإنّه قبلك وبعدك لَجَلل» : ٧٩ / ١٣٤. أي سهل هيّن بالنسبة إلى مصابك . وقيل : أراد به أنَّ المصاب به قبله عظيم على المسلمين لحذرهم منه ، وبعده عظيم لاختلال أمرهم وأمر الدّين بفقده ، والأوَّل أظهر (المجلسي : ٧٩ / ١٣٤) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «فَجَلَّلَ السُّفْرة بمِنْديل وقال : أدخل عليّ عشرة بعد عشرة» : ٤٣ / ١٣٢ . أي ستر ما فيها بمنديل لئلاّ يرى الآكلون ما فيها ، فيحصل فيها البركة . وقد تكرَّر ذلك في الأخبار المشتملة على إعجاز البَرَكة (المجلسي : ٤٣ / ١٣٥) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في الاستسقاء : «اللهمّ اسقنا غيثا ... مُجَلِّلاً» : ٨٨ / ٣٢٦ . أي يُجلِّلُ الأرض بمائه ، أو بنَباته . ويُروى بفتح اللام على المفعول (النهاية) . وفي استسقاء أميرالمؤمنين عليه السلام : «مُجَلْجِل» وتقدّم .
.* وعن ابن عبّاس : «جُلّ ما تعلّمتُ من التفسير من عليّ بن أبي طالب عليه السلام» : ٨٩ / ١٠٥ . جُلُّ كلّ شيء ـ بالضَّم ـ : مُعْظَمه (النهاية) .