غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٤٨
.جفا : عن فاطمة عليهاالسلام عند وفاتها : عَن الشيء ، يقال : جَفَاه : إذا بَعُدَ عنه ، وأجْفاه : إذا أبْعَدَهُ (النهاية) . المعنى : خذ الثوب وارفعه قليلاً حتّى أتحوّل من جانب إلى جانب (المجلسي : ٤٣ / ٢٠٦) .
.* ومنه الدعاء : «هيِّئ لي ... التَّجافي عن دار الغُرور» : ٨٧ / ٢٠٦ .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : «إذا أجلسك الإمام في موضع يجب أن تقوم فيه فَتَجافَ» : ٨٥ / ٨٥ . هو من الجَفَاء : البُعْد عَن الشيء (النهاية) . وهو مستحبّ في هذا الموضع كما ذكره الأصحاب ، وقد يفهم من كلام بعضهم أ نّه الإقعاء على العَقِبَين ، ومن بعضهم الجلوس على القدمين ، ولعلّه يتحقّق في كلّ منهما (المجلسي : ٨٥ / ٨٥) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام لابن حُنيف : «تُجيب إلى طعام قوم عائلهم مَجْفُوّ ، وغنيّهم مَدْعُوّ» : ٣٣ / ٤٧٤ . المَجْفوّ : المُبعَد . والجَفاءُ نقيضُ الصِّلة (المجلسي : ٣٣ / ٤٧٦) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : في الإبل : «فيها الشَّقاء والجَفاء والعَناء» : ٦١ / ١٢١ . الجَفاء : البعد عن الشيء ، وترك الصلة والبِرّ ، وغِلَظ الطبع . وفي القاموس : جفا عليه كذا : ثَقُل ، وجفا ماله : لم يلازمه ، وأجفى الماشية : أتعبها ولم يدعها تأكل . وأقول : أكثر المعاني مناسب ؛ فإنّ فيها غلظ الطبع ومن يلازمها يصير كذلك ، كما يرى في الأعراب والجمّالين ويَبعد عن صاحبه للرعي ، وإن كان المراد بِبُعد الدار أيضا ذلك ، وتُتعِب صاحبها ، وتثقل على صاحبها لقلّة منافعها (المجلسي : ٦١ / ١٢٢) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «شرّ نسائكم الجفَّة الفرتع» . والجفة من النساء : القليلة الحياء . والفرتع : العابسة : ١٠٠ / ٢٤٠ .
.* وعن موسى بن جعفر عليهماالسلام : «البَذاء من الجَفَاءِ ، والجَفَاءُ في النار» : ١ / ١٤٩ . البَذاء ـ بفتح الباء ممدودا ـ : الفُحْش وكلّ كلام قبيح . والجَفاء ـ ممدودا ـ : خلاف البرّ والصلة ، وقد يطلق على البعد عن الآداب ، قال المطرّزي : الجَفاء : الغِلظ في العِشْرة ، والخُرْق في المعاملة ، وترك الرِّفْق (المجلسي : ١ / ١٤٩) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «مَن بَدا جَفَا» : ٦٢ / ٢٨٢ . بَدَا بالدّال المُهْملة : خَرَج إلى البَادِية ؛ أي مَن سَكَن البادِية غَلُظَ طَبْعُهُ لِقِلَّة مُخالَطة الناس . والجَفَاء : غِلَظُ الطبع (النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : في صفة العُبّاد : «ليسوا بالمذاييع البُذُر ولا بالجُفَاةِ المُرائين» : ٧٢ / ٧٩ .