غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٤٧
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله للعبّاس : «يا عمّ ! ويلٌ لوُلدي من وُلدك . فقال : يا رسول اللّه ! أفأجُبُّ نفسي ؟ قال : جفَّ القلم بما فيه» : ٢٨ / ٤٨ . لعلَّ المراد بجَفّ القلم : جريان القضاء والحكم الإلهي بعدم معاقبة رجل لفعل آخر ، وعدم المعاقبة قبل صدور الذنب ، أو أ نّه ولدُ عبداللّه الذي يكون هذا النسل الخبِيث منه ، فلا ينفع الجَبّ . وبالجملة إنّه من أسرار القضاء والقدر التي تحيّر فيها عقول أكثر البشر (المجلسي : ٢٨ / ٤٩) .
.جفل : عن ابن عبّاس في يوم اُحد : «اِنْجَفَل النّاس عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ... ولم يبق معه غير عليّ عليه السلام» : ٣٩ / ١١١ . أي ذَهبوا مُسرِعين عنه . يقال : جَفَل ، وأجْفَل ، وانْجَفَل (النهاية) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «ليَبعَثَنّ اللّه عليكم رجلاً ... يضرب رقابكم وأنتم مُجْفِلون عن الدين» : ٢٠ / ٣٦٤ . وفي المصدر «خارجون» .
.* وعن جابر بن عبداللّه : «جاءنا رسول اللّه صلى الله عليه و آله ... فقال : ترقُدون في المسجد ؟ قلنا : قد أجْفَلْنا وأجْفَلَ عليّ معنا» : ٣٧ / ٢٦٠ . جَفَله إذا طرحه وألقاه ... يقال : ضربه فَجَفله ؛ أي ألقاه على الأرض (الهامش : ٣٧ / ٢٦٠) .
.جفن : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «تُستطاب لك الألوان ، وتُنقل إليك الجِفان» : ٤٠ / ٣٤٠ . جمع الجَفْنَة : القَصْعة الكبيرة (الهامش : ٤٠ / ٣٤٠) .
.* ومنه الحديث : «أخرجت فاطمة عليهاالسلام الجَفْنَة ، فوضعتها بين أيديهما [أي النبيّ صلى الله عليه و آلهوعليّ عليه السلام]» : ٤١ / ٣٠ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في الخُفّاش : «فهي مُسْدَلَة الجُفُون بالنهار على حداقِها» : ٦١ / ٣٢٣ . الجَفْنُ ـ بالفتح ـ : غِطاء العين من أعلاها وأسفلها ، والجمع : أجْفان وجُفون وأجْفُن (المجلسي : ٦١ / ٣٢٦) .
.* ومنه عن الرضا عليه السلام : «إنّ يوم الحسين أقرح جُفُونَنا» : ٤٤ / ٢٨٤ .
.* وعن مالك بن عوف : «اِكسروا جُفُون سيوفكم ، واكمِنوا في شِعاب هذا الوادي» : ٢١ / ١٤٩ . جُفُون السُّيوف : أغمادُها ، واحدُها جَفْن (النهاية) .
.جفا : عن فاطمة عليهاالسلام عند وفاتها : «يا عليّ ! جَافِ الثوب» : ٤٣ / ٢٠٣ . هُو من الجَفَاء : البُعْد