غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٤١
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : { وشيبةَ قد قَتلْنا يوم ذاكُمعلى أثوابه عَلَقا جَسِيدا } : ٢٠ / ١١٩ و ٧٥ / ٨٨ . من قولهم : جَسِد به الدم : إذا لصِق به (المجلسي : ٢٠ / ١٢٢) .
.جسر : عن أميرالمؤمنين عليه السلام لكُميل : «قد صِرْت جِسْرا لمن أراد الغارة» : ٣٣ / ٥٢٢ . أي يَعْبُر عليك العدوّ كما يَعْبُر الناس على الجُسُور ، وكما أنَّ الجِسْر لا يمنع من يَعْبُر به ويمرّ عليه ، فكذلك أنت (ابن أبي الحديد) .
.* وفي عُوج بن عناق : «لمّا قُتل وقَع على نيل مصر ، فجَسَرهُم سَنَةً» : ١٣ / ١٨٧ . أي صَارَ لهم جسرا يَعْبرُون عليه ، وتُفتَح جِيمُه وتُكْسر (النهاية) .
.* عن البُخْتُري : { فأعْلَمت فيكم كلّ هَوْجاء جَسْرةٍذَمُوْل السُّرى يقتاد في كلِّ مُقتادِ } : ٥٠ / ٢١٧ . الجَسْر ـ بالفتح ـ : العظيم من الإبل ، والاُنثى جَسْرة . والهَوْجاءُ : الناقة المسرعة (المجلسي : ٥٠ / ٢١٨) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في الخمر : «ويحمله على أن يَجْسُر على المحارم» : ٦٢ / ١٣٥ . من الجَسارة : الجرأة والإقدام على الشيء (النهاية) .
.جسس : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في صفات ا «لا حَسّاس ، ولا جَسّاس» : ٦٤ / ٣١١ . التَّجَسُّسُ ـ بالجيم ـ : التَّفْتيش عن بَواطِن الاُمور ، وأكْثر ما يُقال في الشَّرّ . والجَاسُوس : صاحب سرّ الشَّرّ . والنَّامُوسُ : صاحب سرّ الخير . وقيل : التَّجَسسُ ـ بالجيم ـ : أن يَطلُبَه لِغَيره ، وبالحاء : أن يَطْلُبَه لنَفْسِه . وقيل : بالجيم : البَحثُ عن العَوْرَات ، وبالحاء : الاسْتِماع ، وقيل : مَعْناهما واحِدٌ في تَطلُّب مَعرفة الأخبار (النهاية) .
.* وعن الصادق عليه السلام أ نّه تعالى : «لا يُحَسُّ ولا يُجَسُّ» : ٣ / ٢٥٨ . بالجيم إمّا مِن جَسَّه بيده ؛ أي مسّه بيده ليتعرّفه ، أو بعينه ؛ أي أحدَّ النظر إليه ليتبَيّنه ، وإمّا من جَسَّ الأخبار والاُمور ؛ أي بَحَث وتفحّص عنها (الهامش : ٣ / ٢٥٨) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «قد لطف برُبوبيّته عن المَحاسّة والمَجاسّة» : ٢٥ / ٢٨ .