غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٣٧
.* وعن أبي جهل في بدر : كما يَجْزِرُ الجَزَّار الإبل (المجلسي : ١٩ / ٢٦٤) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في فتنة بني اُميّة «فعند ذلك تَوَدّ قريش ـ بالدّنيا وما فيها ـ لو يرَوْنني مَقاماً واحداً ولو قَدْر جَزْرِ جَزُورٍ لأِقبَلَ منهم ما أطلب اليوم بعضه فلا يعطونني !» : ٤١ / ٣٤٩ . الجَزُور من الإبل يقع على الذَّكر والاُنثى ، وجَزَرَها : ذَبَحها (المجلسي : ٤١ / ٣٥١) .
.* وعنه عليه السلام في المهديّ عليه السلام : «واللّه لودّت قريش أنّ عندها موقفاً واحداً جَزْر جَزُورٍ بكلّ ما ملكت وكلّ ما طلعت عليه الشمس أو غربت !» : ٥٢ / ٣٤٢ . جَزْر جَزُورٍ : أي تودّ قريش أن يعطوا كلّ ما ملكوا وكلّ ما طلعت عليه الشمس ، ويأخذوا موقفا يقفون فيه ويختفون منه عليه السلامقدر زمان ذبح بعير . ويحتمل المكان أيضا (المجلسي : ٥٢ / ٣٤٥) .
.* وفي الخبر : «تجلونهم ... من جَزِيْرَة العرب ، ولا تقرّون بها كافراً» : ٩ / ١٨٤ . جزيرة العرب اختلف في تحديدها ، فعن الخليل بن أحمد : سُمّيت جَزِيْرة لانقطاعها عن معظم البَرّ ، وقد اكتنفتها البحار والأنهار من أكثر الجهات ، كبحر البصرة وعمان إلى بركة بني إسرائيل وبحر الشام والنيل ودجلة والفرات ، والقدر الذي يتّصل بالبَرّ فقد انقطع بالقفار والرمال عن العمرانات . وعن أبي عبيدة : هي ما بين حفر أبي موسى الأشعري إلى أقصى اليمن في الطول ، والعرض ما بين رمل بئرين إلى منقطع السماوة . وعن الأصمعي : هي ما بين عدن إلى أطراف الشام طولاً ، وأمّا العرض فمن جُدّة وما والاها من شاطئ البحر إلى ريف العراق . وعن البكري : جزيرة العرب مكّة والمدينة واليمن واليمامة . وعن بعضهم : جزيرة العرب خمسة أقسام : تهامة ونجد وحجاز وعروض ويمن . وفي المجمع : جزيرة العرب اسم صقع من الأرض وهو ما بين حفر أبي موسى إلى أقصى اليمن في الطول ، وما بين رمل بئرين إلى منقطع السماوة في العرض (مجمع البحرين) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «خَسْف بالمغرب وخَسْف بِجَزِيرَة العرب» : ٥٢ / ٢٧٨ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إنّ للشمس ثلاثمائة وستّين برجاً ، كلّ برج منها مثل جَزِيرَة من جَزائِر العرب» : ٥٥ / ١٤١ .
.* وسُئِل أميرالمؤمنين عليه السلام عن المدّ والجَز «ملك موكَّل بالبحار ... فإذا