غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٣٠
.* وعنه عليه السلام لبعض عمّاله : أي أخْرَبْتَ الضياع وأخذتَ حاصلها لنفسك . يقال : جَرَدْتُ الشيءَ ـ كنصرت ـ أي أقْشَرْتُه وأزَلتُ ما عليه . ومنه سُمّي الجَراد ؛ لأ نّه يَجْرُد الأرض (المجلسي : ٣٣ / ٥١٥) .
.* ومنه : «قيل لأبي عبداللّه عليه السلام : لأيّ شيء يُوضع مع الميّت الجَرِيدة ؟» : ٦ / ٢١٥ . الجَرِيد : الذي يُجْرَدُ عنه الخُوص ، ولا يسمّى جَرِيدا مادام عليه الخُوص ، وإنّما يسمّى سَعَفا ، والواحدة جَرِيدة . وكلّ شيء قشرتَه عن شيء فقد جَرَدْتَهُ عنه ، والمقشور مَجرُودٌ ، وما قُشِرَ عنه جُرادَة (الصحاح) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «إنّ عليّا تَزَوّج فاطمة عليهاالسلام على جَردِ بُرْدٍ» : ٤٣ / ١٤٣ . الجَرْد ـ بالفتح ـ : الخَلَق البالي (المجلسي : ٦٤ / ٣٠٧) . ويقال : اِنْجَرَدَ الثوبُ : اِنسَحَقَ ولانَ (مجمع البحرين) .
.* ومنه في المؤمن : «ترويه الشربة ، ويواريه الجَرْد» : ٦٤ / ٣٠٧ .
.* وفي عبد بني رياح : «ثمّ أطلقه من جُرَيْده وغسّله وكفّنه» : ٣٩ / ٢٥٤ . لعلّه تَصغير الجَرْد ، وهو الثوب الخَلَق ؛ أي نزع ثيابَه البالية (المجلسي : ٣٩ / ٢٥٤) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في النسّاك : «تُفارقهم عقولهم إذا غَلَتْ بهم مراجل المجْرَد إلى اللّه سبحانه غلياناً» : ٦٥ / ١٧٠ . المجْرَد : إناء يُغلى لتصفية ما فيه من العصير (الهامش : ٦٥ / ١٧٠) . في بعضِ النسخ بالجيم ، وكأ نّه على المفعول من بناء التفعيل ؛ من قولهم : تَجَرَّدَ للأمر أي جَدَّ فيه ، وانجَرَدَ بنا السير أي امتدَّ ، أو من التَّجْريد ، وهو التعرية من الثياب ؛ كناية عن قطع العلائق متوجّهاً إلى اللّه سبحانه (المجلسي : ٦٥ / ١٧٣) . وفي بعض النسخ : المحْرَد ـ بالحاء المهملة ـ من الحَرْد . وسيجيء في محلّه .
.* وفي صفته صلى الله عليه و آله : «ضخم الكَرادِيس ، أنْور المُتَجَرَّد» : ١٦ / ١٤٩ . أي ما جُرِّد عن الثّياب من جَسده وكُشِف ، يُريد أ نّه كان مُشْرِقَ الجَسد (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في طلحة : «ما استعجل مُتَجَرِّدا للطّلب بدم عثمان إلاّ خوفا من أن يطالب بدمه» : ٣٢ / ٩٥ . أي مُجِدّا . وتَجَرَّدَ للأمر : أي جَدَّ فيه (الصحاح) .
.جرذ : عن أبي عبداللّه عليه السلام لرجل في أسماء ا «قال للمُشان : ما هذا ؟ فقال له : المُشان ، قال : هو عندنا اُم جُرْذان» : ٦٣ / ١٣٦ . هُو نَوْع من التَّمر كبار . قيل : إنّ نَخله يَجْتَمع تَحْته