غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٢٦
.* وعن ابن المنذر في السقيفة : «أنا جُذَيْلُها المُحَكَّك وعُذَيْقُها المُرَجَّب» : ٢٨ / ١٨١ . هو تَصْغِير جِذْل ، وهو العُود الذي يُنْصب للإبل الجَرْبَى لتَحْتَكّ به ، وهو تَصْغِير تَعْظِيم : أي أنا ممَّن يُستَشْفى برأيه كما تَسْتَشْفي الإبل الجَربَى بالاحْتِكاك بهذا العُود (النهاية) .
.جذم : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «يجيء كلُّ ناكِث بَيعةِ إمامٍ أجْذَمَ حتّى يدخل النار» : ٧٢ / ٢٨٧ . قيل : الأجْذَم هنا مقطوع اليد ؛ من الجَذْم : القَطْع . وقيل : المَجْذُوم . وقيل : مقطوع الحجّة . وقيل : منقطع السبب . وقيل : خالي اليد من الخير ، صِفر من الثواب (مجمع البحرين) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «من تَعَلّم القرآن ثمّ نَسِيَه مُتَعَمِّداً لَقي اللّه يوم القيامة مَجْذُوماً» : ٧٣ / ٣٦١ .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «لا يبغضنا أهل البيت أحد إلاّ بعثه اللّه أجْذَم» : ٧ / ٢١٢ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «الناس في فتن انجَذَم فيها حبل الدِّين» : ١٨ / ٢١٧ . أي انقطع . وفي بعض النسخ بالزاي بمعناه (المجلسي : ١٨ / ٢١٨) .
.* وعنه عليه السلام : في الدنيا : « ولَدنياكم أهون عندي من ورقة في فيِ جرادة تقضمها ، وأقذر عندي من عُراقة خنزير يقذف بها أجْذَمُها» : ٤٠ / ٣٤٨ . والجُذام هو الداء المعروف المُسري ، وفيه من المبالغات في الإنكار ما لا يتصوّر فوقها ، وضمير «أجْذَمها» للدنيا أو الجرادة بأدنى ملابسة . والعُراقة ـ بالضمّ ـ : العظم إذا اُكل لحمه (المجلسي :٤٠ / ٣٥٥) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «مرّ عليّ بن الحسين عليهماالسلام على المَجذُومِين ... وهم يتغدّون ، فدعوه إلى الغداء فقال : أما إنّي لولا أنّي صائم لفعلت» : ٧٢ / ١٣٠ . المَجذُوم : الذي أصابه الجُذام ، وهو الدّاء المعروف ، كأ نّه من جُذِمَ فهو مَجْذُوم (النهاية) .
.* وفي الحديث : «إنّ النبيّ أخَذَ بيَد مَجْذوم وقال : بسم اللّه كُلْ ثقةً باللّه وتوكّلاً عليه وأدخلها معه الصحفة» : ٦٢ / ٨٢ . وإنّما فَعل ذلك لِيُعْلِم النّاسَ أنّ شيئاً من ذلك لا يكون إلاّ بتقدير اللّه تعالى (النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «لا تطيلوا النظر إلى المَجْذُوم ، وإذا كلّمتموه فليكن بينكم وبينه قيد رمح» : ٦٢ / ٨٣ .
.جذا : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «مَثَل المنافق مثل الأرْزَة المُجْذِيَة» : ٦٤ / ٢١٨ . هي الثّابتة المُنتَصبة . يقال : جَذَتْ تَجْذُو ، أجْذَتْ تُجْذِي (النهاية) .