غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٢٣
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «أنا مُجَدِّلُ الأبطال وقاتل الفرسان» : ٣٥ / ٤٥ .
.* ومنه في الزيارة : «السلام على المُجَدَّلِين في الفلوات» : ٩٨ / ٣١٩ .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في الجنّة : «لتستقبلهم بنوق من نوق العزّ ... خطمها جُدُل الاُرجوان» : ٨ / ١٥٧ . الجُدُل ـ جمع الجَدِيلِ ـ : الزمام المَجدُول من أدم أو شعر في عنق البعير (المجلسي : ٧ / ١٧٣) .
.جدا : عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «أرِني مبشّرات من إجابتك ... فإنّه ضمانك للمُجْتَدِين» : ٨٧ / ٧٩ . المُجتَدي : طالب الجَدْوى ، وهي العطيّة (المجلسي : ٨٧ / ٨١) . وفي مطبوعة الكمباني : «للمجتهدين» (الهامش : ٨٧ / ٧٩) .
.* ومنه في مناجاته عليه السلام : «اللهمّ ارحم ... فقيرا لا يُغْنيه إلاّ جَدْواك» : ٩١ / ١٦٢ . أي عطاؤك .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في الاستسقاء : «اِسقنا وأغثنا غيثا ... جَدا» : ٢٠ / ٢٩٩ . الجَدا : المطر العامّ . ومنه اُخِذ «جَدا» العَطِيَّة والجَدْوَى (النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «لو كان لي شيعة بعدد هذه الجِداء ما وَسعني القعود» : ٤٧ / ٣٧٣ . واحد الجَدْي من أولادِ المَعزِ . وهو ما بلغ ستّة أشهر أو سبعة (النهاية) .
.* وعنهم عليهم السلام : «ضَعْ الجَدْيَ على قفاك وصَلِّ» : ٨١ / ٥٥ . الجَدْي ـ بالفتح فالسكون ـ : نجم إلى جنب القُطب تُعرف به القبلة ، ويقال له : «جَدْيُ الفَرْقد» ، وقيل : هوالجُدَيّ مصغّرا ، والأوّل أعرف . والمنجّمون يسمّونه «الجُدَيّ» على لفظ التصغير ؛ فرقاً بينه وبين البرج (مجمع البحرين) .
باب الجيم مع الذال
.جذب : في الخبر : «إذا كان اللحم مع الطحال في السَّفُّود أكل اللّحم والجُوذابَة» : ٦٢ / ٢٥٦ . الجُوذابُ ـ بالضمّ ـ : طَعامٌ يتّخذ من سُكّرٍ وأرُزّ وَلَحمْ . والظاهر أنَّ المراد هنا الخبز المثرود تحت الطحال واللحم اللذين على السفّود . والسَّفُّود ـ كتَنُّور ـ : الحديدة التي تُشوى بها اللحم (المجلسي : ٦٢ / ٢٥٧) .
.* ومنه في الخبر عن أبي عبداللّه عليه السلام أ نّه «إن كان الطعام في سفّود مع لحم وتحته