غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٢٠
.جدد : عن أبي جعفر عليه السلام : عليه تعالى ... لا سيّما في الصّلاة ، وما ورد في بعض الأدعية فلعلّه أيضا من طريق المخالفين ، أو اُريد به معنىً آخر ، أو يقال : لا ينبغي ذكر مثل ذلك في الصّلاة وإن جاز في غيرها ، وعلى أيّ حال ، الظاهر أنَّ المراد به إفساد الكمال إن لم يرد به معنىً ينافي عظمة ذي الجلال . وأمّا التّسليم فالمراد به ذكره في التشهّد الأوّل كما هو دأبهم ، واستمرَّ إلى اليوم ... وقال الصدوق في الفقيه بعد إيراد الرواية : يعني في التشهّد الأوّل ، وأمّا في التشهّد الثاني بعد الشهادتين فلا بأس به ، لأنّ المصلّي إذا تشهّد الشهادتين في التشهّد الأخير فقد فرغ من الصلاة (المجلسي : ٨١ / ٣٢٢) .
.* وفي الدّعاء : «اللهمّ ... باسمك العظيم وجَدِّك الأعلى» : ٨٨ / ٦٩ . الجَدُّ هنا بمعنى العظمة والغناء ، وما نُهي عن استعماله فيه سبحانه لعلّه محمول على ما اُريد به البخت (المجلسي : ٨٨ / ٨٦) .
.* وفي دعاء النبيّ صلى الله عليه و آله : «ولا يَنْفَع ذا الجَدّ منك الجَدُّ» : ٨٣ / ١٣٤ . أي لا يَنْفع ذا الغِنى منك غِناه ، وإنَّما ينفعُه الإيمانُ والطاعة (النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «ومن أبغضني فقد أبغض اللّه وأتْعس اللّه جَدَّه» : ٣٨ / ١٠٩ . أي حظّه .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «عَيْبُك مستور ما أسعدك جَدُّك» : ٧٥ / ٩٠ .
.* وفي الخبر : «قال الملائكة بعد قتل الحسين عليه السلام : يا ربّنا ائذن لنا ... حتّى نَجُدُّهم من جَدِيد الأرض» : ٤٥ / ٢٢٨ . يقال : جَدَدْتُ الشيءَ أجُدُّهُ ـ بالضمّ ـ جَدّا : قطعتُه (الصحاح) . وجَدِيد الأرض : وجْهها (النهاية) .
.* عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «إنَّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله نَهى عن الجَداد والحصاد بالليل» : ٩٣ / ٩٨ . الجَداد ـ بالفتح والكسر ـ : صِرام النخل ، وهو قطع ثمرتها . يقال : جَدَّ الثَّمرةَ يَجُدُّها جَدّا . وإنَّما نَهى عن ذلك لأجل المساكين حتّى يحضُروا في النهار فيُتَصدَّق عليهم منه (النهاية) .
.* وفي الحديث : «كان عليّ عليه السلام يوتر على راحلته إذا جَدَّ به السير» : ٨١ / ٩٦ . أي إذا اهْتَمَّ به وأسرع فيه . يقال : جَدَّ يَجُدُّ ويَجِدُّ ـ بالضمّ والكسر ـ . وجَدَّ به الأمرُ وجَدَّ فيه وأجَدَّ : إذا اجتهد (النهاية) .
.* وعن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «اِتّقوا الكذب الصّغير منه والكبير ، في كلّ جِدٍّ وهزل» :