غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢١٥
.* ومنه عن فاطمة عليهاالسلام في النبيّ صلى الله عل اجْتَباه» ؛ أي اصطفاه بالبَعثة . وكلّ منها لا يخلو من تكلُّف (المجلسي : ٢٩ / ٢٥٤) .
.جبن : عن كُمَيل في أميرالمؤمنين عليه السلام : «أخْرَجَني إلى الجَبّانَة» : ١ / ١٨٩ . الجَبّان والجَبّانة : الصَّحراء ، وتُسمّى بهما المَقابِر ؛ لأ نّها تَكون في الصحراء ؛ تسمية للشيء بمَوضعه (النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «الوَلَد مَجْهَلة مَجْبَنَة» : ٥ / ١١٠ . أي يحملون آباءهم على الجُبْن (المجلسي : ٥ / ١١٠) .
.* وعن الصادق عليه السلام : «الجُبْنُ يَهضِم ما قبله ، ويُشهّي ما بعده» : ٦٣ / ١٠٦ . الجُبْنُ المَأكُول ، فيه ثلاث لغات : أجْوَدها سُكون الباء ، والثانية ضَمُّها للاِتْباع ، والثالثة ـ وهي أقلّها ـ التَّثْقِيل (المجلسي : ٦٣ / ١٠٦) .
.جبه : عن أبي حنيفة في موسى بن جعفر عليهماالسلام : «واللّه لأجْبَهَنَّه بين يَدَي شِيعته» : ٧٧ / ١٧٢ . جَبَهْتُه : صَكَكْتُ جَبْهَته . وجَبَهْتُه بالمَكرُوه : إذا استَقبَلتَه بِه (الصحاح) .
.* ومنه الدعاء : «لا تَجْبَهَنِّي بالرَّدّ وقَد انْتَصَبتُ بَين يَديك» : ٩٧ / ٤٠٨ .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في حال الشيعة : «أيَجِيء الرَّجُل مِنكُم إلى أخيه ، فيُدخِل يده في كِيسه ، ويأخذ حاجته لا يَجْبَهُه ؟» : ٧١ / ٢٣٢ .
.جبا : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «من أجْبا فَقَدْ أرْبى» الإجباء : بَيع الحَرث قبل أن يَبْدُوَ صلاحه : ١٠٠ / ١٢٥ . وقيل : هو أن يُغَيِّب إبِلَه عن المُصَدِّق ، من أجْبأْته إذا وارَيْته . والأصل في هذه اللفظة الهمز ، ولكنّه رُوي هكذا غير مهموز ، فإمّا أن يَكون تَحْرِيفاً من الرّاوي ، أو يكون تَرك الهَمز للازْدِواج بأرْبى . وقيل : أراد بالإجْباء العِينة ؛ وهو أن يَبيع من رجل سِلعة بثَمَن معلوم إلى أجل مُسَمّى ، ثمّ يشتريها منه بالنَّقد بأقلّ من الثَّمَن الذي باعها به (النهاية) .
.* وفي قنوت الإمام الحسين عليه السلام : «وَفَتِّنْهُم برحمتك لرحمتك في نعمتك تَفْتِينَ الاجْتِباء» : ٨٢ / ٢١٤ . وفَتِّنْهُم ؛ أي اِمتَحِنهُم ، من قولهم فَتَنْتُ الذَّهَب : إذا أدْخَلتَهُ النّار لتَخْليصِه ، والاجْتِباء : الاختِبار والاصطِفاء . «تَفتِين الاجتِباء» : أي اختِباراً يَصير سبباً لاجْتِبائهم واستِخلاصِهم من الشكّ والشّرك ، لا اختباراً يوضح عن ضلالهم وكُفرهم (المجلسي : ٨٢ / ٢٣٦ و ٢٣٧) .