غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٠٦
.* ومنه عن الإمام العسكري لابنه صاحب الأمر عليهماا ثِني بالكسر (المجلسي : ٥٢ / ٣٩) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «لَمّا أهبط آدمَ وزوجته حوّاء على الأرض كانت رِجلاه على ثَنِيَّة الصَّفا ، ورأسه دون اُفُق السَّماء» : ١١ / ١٢٧ . الثَّنِيَّة في الجَبَل كالعَقَبة فيه . وقيل : هو الطَّريق العالي فيه . وقيل : أعلى المَسِيل في رأسه (النهاية) .
.* وعن الديصاني لأبي عبداللّه عليه السلام : «إذا ذكر العُلماء فبك تُثَنّى الخناصر» : ٣ / ٣٩ . أي أنت تعدّ أوّلاً قبلهم ؛ لكونك أفضل وأشهر منهم ، وإنّما يُبدأ في العَدّ بالخِنْصِر . والثَنْيُ : العَطف (المجلسي : ٣ / ٤٠) .
.* وعنه عليه السلام في تسبيح فاطمة عليهاالسلام : «قبل أنْ يَثْنِي رِجْلَيه» : ٨٢ / ٣٢٨ . أراد قبل أن يَصْرِف رِجْليه عن حالته التي هي عَليها في التَّشَهُّد (النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «أما وَاللّه لو ثُنِيَتْ لِي وِسادة ...» : ١٠ / ١١٨ . ثَنَى الوسادة : جعل بعضها على بعض لترتفع فيجلس عليها كما يُصنع للأكابر والمُلوك ، وهاهنا كناية عن التمكّن في الأمر والاستيلاء على الحكم (المجلسي : ١٠ / ١٢١) .
.* وعن موسى بن جعفر عليهماالسلامفي صَدَقَته : «بَتْلاً لا مَثْنَوِيّة فيها ولا رَدّ أبداً» : ٤٨ / ٢٨٢ . لا مَثنَويّة فيها ؛ أي لا استثناء (المجلسي : ٤٨ / ٢٨٢) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «فاتحة الكِتاب هي السَّبع المَثانِي» : ٨٩ / ٢٢٧ . سُمِّيت بذلك ؛ لأ نّها تُثْنَى في كلّ صلاة ؛ أي تُعاد . وقيل : المَثاني : السُّوَر التي تَقصُر عن المِئين ، وتَزيد عن المُفصَّل ، كأنّ المِئين جُعِلت مَبادي ، والتي تَلِيها مَثاني (النهاية) .
.* وعن العسكري لابنه صاحب الأمر عليهماالسلام : «كأنّك بترادُف البَيعة ... يَتناظم عَليك تناظُم الدُّرّ في مَثانِي العُقُود» : ٥٢ / ٣٥ . أي العُقُود المَثْنِيَّة المَعْقُودة التي لا يَتَطَرَّق إليها التَبَدُّد ، أو في موضع ثَنْيِها ؛ فإنّها في تلك المَواضع أجمع وأكثف (المجلسي : ٥٢ / ٣٩) .
باب الثاء مع الواو
.ثوب : في الحديث : «سُئل أبو عبداللّه عليه السلام ما نعرِفه» : ٨١ / ١٦٧ . الظاهر أنّ المراد بالتثويب قول : «الصلاة خير من النوم» كما هو