غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٠٥
.ثند : في صفة النبيّ صلى الله عليه و آله : على ذلك الموضع منه كَبِير لَحْم .
.* ومنه الخبر : «لَحَظ العبّاس وَهْناً في درع الشامي ، فأهوى إليه بيدِه ، فهَتَكه إلى ثَنْدُوَتِه» : ٣٢ / ٥٩٢ .
.ثنن : عن وحشي في حمزة رضى الله عنه : «أخذتُ حَربَتي فهززتُها ورَميتُه ، فوقَعَتْ في خاصِرَته وخَرَجَتْ من ثُنَّتِه (خ ل) » : ٢٠ / ٥٥ . وفي المصدر المطبوع : «مثانَتُه» . الثُّنَّة : ما بين السُّرَّة والعانة من أسْفَل البَطْن (النهاية) .
.ثنا : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «ضَحِّ بثَنِيٍّ فصاعِداً» : ١٠ / ٢٦٤ . الثَنِيَّة من الغنم : ما دَخل في السنة الثالثة ، ومن البَقَر كذلك ، ومن الإبل في السادسة ، والذَّكَر ثَنِيّ (النهاية) .
.* ومنه عن سعد بن عبداللّه في الإبل : «إذا دَخل في السادسة سُمّي ثَنِيّاً ؛ لأنّه ألقى ثَنِيَّته» : ٩٣ / ٥١ .
.* وفي صفة النبيّ صلى الله عليه و آله : «ليس بالطَّويل المُتَثَنِّي» : ١٦ / ١٨٦ . هو الذّاهِب طولاً . وأكثر ما يُستَعْمَل في طَوِيل لا عَرْض له (النهاية) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «صلاة اللّيل مَثْنى مَثْنى» : ٨٤ / ١٩٩ . أي رَكعتان رَكعَتان بتشهُّدٍ وتَسليمٍ ؛ فهي ثُنائِيّة لا رُباعِيّة ، ومَثْنى مَعدُول من اثنَين اثنَين (النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في المعراج : «أذَّن جبرئيل عليه السلام مَثْنى مَثْنى ، وأقام مَثْنى مَثْنى» : ٨١ / ١٣٩ . أي اثنين اثنين .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «تَداكُّوا عَلَيّ تَداكّ الإبل الهِيْم يَوم وُرُودها [١] ، قد أرسَلها راعِيها ، وخُلِعَت مَثانِيها» : ٣٢ / ٥٥٥ . المَثاني : جَمع مَثناة ـ بفتح الميم وكسرها ـ ؛ وهي حَبل من صُوف أو شَعر أو غيره ، تُثنى ويُعقل بها البَعِير (المجلسي : ٣٢ / ٥٥٥) .
.* وعنه عليه السلام : «فليَكُن مُعسكَركم في قِبَل الأشراف ... أو أثْناء الأنْهار» : ٣٢ / ٤١١ . الثِنْي : واحد أثْناء الشَيء ؛ أي تضاعيفه . والثِنْي من الوادي والجبل : مُنعَطَفه (الصحاح) .
.* ومنه عن الإمام العسكري لابنه صاحب الأمر عليهماا «كأنّك بالرّايات الصُّفر ... تخفِق على أثْناء أعْطافك ، ما بين الحَطيم وزَمْزَم» : ٥٢ / ٣٥ . أثْناءُ الشَّيء : قُواه وطاقاته ، واحدها
[١] كذا ، وفي النهج : وِرْدها .