غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٠١
.ثلث : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لأنّ مُنتَهى التَّقدِيس أن يَكون واحداً في ثلاثَة اُمور : لا يكون حاصلاً منه مَن هُوَ مِن نَوعِه وشِبْهِه ، ودَلّ عَليه قوله : «لَمْ يَلِد» ، ولا يَكون هو حاصلاً ممّن هو نظيرُه وشبهُه ، ودلّ عليه قوله : «وَلَمْ يُولَد» ، ولا يكون في دَرَجته ـ وإن لم يكن أصلاً له ولا فرعاً ـ مَن هُو مِثْلُه ، ودلّ عليه قوله : «وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أحَدٌ» . ويجمع جميع ذلك قوله : «قُلْ هُوَ اللّه ُ أحَد» ، وجملته تَفصيل قولك : «لا إله إلاّ اللّه » . فهذه أسرار القُرآن . ولا تتناهى أمثالها فيه . «ولا رَطْبٍ ولا يابِسٍ إلاّ في كِتابٍ مُبينٍ» (النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «شَرّ النّاس المُثَلِّث . قيل : يا رسول اللّه ، وما المُثَلِّث ؟ قال : الذي يَسعى بأخيه إلى السُلطان ، فيُهلِك نفسه ، ويُهلك أخاه ، ويُهلك السلطان» : ٧٢ / ٣٧٧ .
.* وفي العوذة : «أعيذُ ديني ونَفسي ... من شرّ ... الحُمّى والمُثَلَّثة» : ٩١ / ٢٠٥ . المُثَلَّثة : ما تأخذ من الحُمّى في ثلاثة أيّام يوماً (الهامش : ٩١ / ٢٠٥) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام للوليد بن صُبيح : «ما مَنَعك من هذا الكَرْكُور ؟ فإنّه أصوَنُ شَيء في الجَسَد» يعني المُثَلَّثة ؛ وهي أن يُؤخذ قفيز أرُزّ ، وقفيز حِمِّص ، وقفيز حنطة أو باقِلاّ ، أو غيره من الحُبوب ، ثمّ ترضّ جميعاً وتطبخ : ٦٣ / ٨٤ .
.* وفي الدعاء : «وهَب لي في الثُلَثاء ثَلاثاً» : ٨٧ / ١٨٨ . الثُلَثاء : صَحَّحه في الصحاح بِفتح الثاء والألف بعد اللام ومدّ آخره ، وكذا في القاموس ، لكن قال : ويضمّ ، وفي بعض النسخ بالضمّ كذلك ، وفي بعضها بفتح اللام من غير ألف بعدها (المجلسي : ٨٧ / ٢٦٣) .
.ثلج : عن فاطمة عليهاالسلام في الدعاء : «بِبشرى منك يا ربّ ليست من أحدٍ غيرك تثْلجُ بها صَدْري» : ٨٣ / ٦٧ . يقال : ثَلِجَتْ نَفسي بالأمرِ تَثْلَجُ ثَلَجاً ، وثَلَجَت تَثْلُجُ ثُلُوجاً إذا اطْمَأ نَّت إليه وسَكَنَتْ ، وثَبَتَ فيها ووَثِقَتْ بِه (النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام فيمن يذكر الحسين ع «حشره اللّه يوم القيامة ثَلِج الفؤاد» : ٦٣ / ٤٦٥ .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : «ترد على رسول اللّه صلى الله عليه و آله ... ويَثْلُجُ قلبك» : ٤٦ / ٣٦٢ .
.ثلغ : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الرؤيا «فإذا هو يهوي بالصَّخرة لرأسِه فَيَثْلَغُ رأسه» : ٥٨ / ١٨٤ . الثَّلْغ : الشَّدْخ . وقيل : هو ضَرْبُك الشَّيء الرَّطْب بالشيء اليابِس حتّى يَنشَدِخَ(النهاية) .