غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٩٨
.ثفرق : في كتاب النجاشي إلى النبيّ صلى الله عليه و وما له ثُفْرُوق ؛ أي شيء (المجلسي : ٢٠ / ٣٩٦) .
.ثفل : عن ابن عبّاس في أميرالمؤمنين عليه السلام : «أجالهم فيها جَوَلان الرحى المسرّحة بثِفالها» : ٣٢ / ٦٠٢ . الثِفال ـ بالكسر ـ : جِلدة تُبسَط تحت رحا اليد ليقع عليها الدقيق ، ويسمّى الحجر الأسفل ثفالاً بها (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في الحضّ على الجها «استحار مدارها ، واضطرب ثِفالها» : ٣٤ / ٩٦ .
.* وعنه عليه السلام : «فلا يبقى يومئذ منكم إلاّ ثِفالةٌ كثِفالة القدر» : ٣٤ / ٢٤٠ . ثفالة القِدر ـ بالضم [١] ـ : ما ثقل فيه من الطبيخ ؛ وهي كناية عن الأراذل ومن لا ذِكْر له بين الناس ؛ لعدم الاعتداد بقتلهم (المجلسي : ٣٤ / ٢٤٤) .
.ثفن : عن نوف البكالي في أميرالمؤمنين عليه السلام «كأنّ جبينه ثَفِنَة بَعير» : ٤ / ٣١٣ . الثَّفِنَة ـ بكسر الفاء ـ : ما وَلِيَ الأرْضَ مِن كلّ ذات أرْبع إذا بَرَكَت ، كالرُّكْبَتين وغيرهما ، ويحصل فيه غِلظ من أثَر البُرُوك (النهاية) .
.* وعن الباقر عليه السلام : «كان لأبي عليه السلام في موضع سجوده آثار ناتِئة ، وكان يقطعها في السنة مرّتين ، في كلّ مرّة خمس ثَفَنات ، فسمّي : ذا الثَفَنات لذلك» : ٤٦ / ٦ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «أكثِر مُدارسة العلماء ، ومُثافَنَة الحكماء» : ٧٤ / ٢٤٥. كما في بعض النسخ بتقديم المثلّثة على النون ، وهي المعاوَنة . وقال الراوندي رحمه الله : اشتقاقه من ثَفِنَة البعير ؛ وهي ما يقع على الأرض من أعضائه إذا استُنيخ ، كأنّك ألصَقتَ ثَفِنة رُكبتك بركبته (المجلسي : ٣٣ / ٦١٩) . وفي بعض النسخ : «منافثة» ؛ وهي المحادثة .
باب الثاء مع القاف
.ثقب : عن الإمام الباقر عليه السلام : «اجتنبوا أهل الشّقاق ... عن البدر الزاهر ، والبحر الزّاخر ، والشِهاب الثاقِب» : ٤٦ / ٣١٨ . أهل الشقاق ؛ أي يا أهل الشقاق . والثاقب : المُضيء (المجلسي : ٤٦ / ٣١٨) .
[١] كذا في المصدر ، والظاهر أنّ الصحيح بالكسر .