غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٨٦
.توَى : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «مَن كتم الشهادة ... لِيَتْوي مال امرئ مسلم أتى يوم القيامة ولِوَجهه ظُلْمةٌ مدّ البصرِ» : ٧ / ٢١٨ . من التَّوَى : الهلاك (النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في ابني حابس وحصين : «اللهمّ تَوِّهْ سهمَيهما» : ٢١ / ١٧٣ . أي أهلك وضَيِّع ، من التَوى ؛ وهو الهلاك ، والهاء للسكت ، أو من التَّوْه ؛ وهو الهلاك والذهاب (المجلسي : ٢١ / ١٧٦) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «السّرف مَتْواة ، والقصد مَثراة» : ٧٤ / ٤٠١ . المَتْواة : ما يسبّب الخسارة والضياع ، والمَثْراة : ما يسبّب مزيد الثروة (الهامش : ٧٤ / ٤٠١) .
باب التاء مع الهاء
.تهم : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إيّاك ومواطن التُّهْمَة» : ٧٢ / ٩٠ . هي فُعْلَة من الوَهْم ، والتاء بدل من الواو ، وقد تُفتَح الهاء . واتَّهَمْتُهُ ؛ أي ظنَنتُ فيه ما نُسِب إليه (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في وصف المتّقين : «فهم لأنفسهم مُتَّهِمون ، ومن أعمالهم مُشفِقون» : ٦٤ / ٣١٦ . يعني أ نّهم يظنّون بأنفسهم التقصير أوالمَيل إلى الدنيا ، أو عدم الإخلاص في النيّة ، أو الأعَمّ ، أو يشُكُّون في شأنها ونيّاتها ، ويخافون أن يكون مقصودها في العبادات الرّياء والسُّمعَة ، وأن تجرّها العبادة إلى العُجْب ؛ فلا يعتمدون عليها (المجلسي : ٦٤ / ٣٢٥) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «أولى النّاس بالتُّهْمة من جالس أهل التُّهْمة» : ٧٢ / ٩٠ .
باب التاء مع الياء
.تيح : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في عثمان : «فاُتِيحَ له قَوم قتلوه ، وبايَعَني النّاس» : ٣٢ / ٨٤ . يقال : أتاح اللّه لفُلان كذا ؛ أي قَدَّره لَه ، وأنزله بِه . وتاحَ له الشَّيء : تَهَيَّأ (النهاية) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «فبِي حلَفتُ لاُتِيحَنَّ لهم فِتْنةً تَترك الحَليم منهم حَيْرانَ» : ٧٠ / ٨٥ .