غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٨٥
.توج : عن الشمعوني في صفته صلى الله عليه و آله : «صاحب ... القَضيب والتّاج ؛ يعني العِمامة» : ١٥ / ٢٣٦ .
.* وفي الكتب السالفة : «وأمّا التاج فالمراد به العِمامة ، ولم يكن حينئذٍ إلاّ للعَرَب ، والعَمائم تِيْجانُ العرب» : ١٦ / ١٣١ . جمع تاج : وهو ما يُصاغ للمُلوك من الذهب والجوهر . وقد توَّجتُه إذا ألبَستَهُ التّاج ، أراد أنّ العمائم للعرب بمنزلة التيجان للمُلوك ؛ لأ نّهم أكثر ما يكونون في البَوادي مكشوفي الرؤوس أو بالقَلانِس ، والعمائم فيهم قليلة (النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «عَمَّم رسول اللّه صلى الله عليه و آله عليّاً عليه السلام بيده ، فَسَدَلها من بين يديه ، وقصّرها من خلفه قدر أربع أصابع ثمّ قال : ... هكذا تِيْجان الملائكة» : ٤٢ / ٦٩ .
.تور : في فضائل أميرالمؤمنين عليه السلام : «وكُتِب على أتوار الشمع الاثني عشر التي حُملت إلى مشهده عليه السلام» : ٣٥ / ٥ . الأتوار جمع تَوْر ؛ وهو إناء من صُفْر أو حجارة كالإجّانة ، وكأنّ المراد هنا ما ينصبّ فيه الشمع (الهامش : ٣٥ / ٥) .
.* ومنه : سئل أبو عبداللّه عليه السلام «عن الجُنُب يجعل الرَّكْوَة أو التَّوْر ، فيُدخِل إصْبَعه فيها» :٧٧ / ١٧.
.* وعن جابر يوم الخندق : «أمَرَنا [أي النبيّ صلى الله عليه و آله] أن نجمع التَواري ـ يعني قِصاعاً كانت من خشب ـ والجِفان» : ١٧ / ٢٣٣ .
.توق : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الخَبِيْص : «لكنّي أكره أن تَتُوْقَ إليه نفسي» : ٦٣ / ٣٢٣ . تاقَ إليه تَوْقا وتَوَقانا : اشتاق (المجلسي : ٦٣ / ٣٢٣) . وقال الجزري : التّوْق هو الشّوق إلى الشيء والنزوع إليه (النهاية) .
.* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام إلى الزُّهر «فتاقَتْ نفوسهم [أي العامّة] إلى أن يبلُغوا من العلم ما بَلَغْتَ» : ٧٥ / ١٣٤ .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الدنيا : «النفوس بها مشغوفة ، والقُلوب إليها تائِقة» : ٧٠ / ١٠٨ .
.تول : عن النبيّ صلى الله عليه و آله أنّه : «نهى عن التمائم والتِوَل» : ٦٠ / ١٨ . واحدها التِّوَلَة ـ بكسر التاء وفتح الواو ـ : ما يُحبِّب المرأة إلى زوجها من السّحر وغيره (النهاية) .