غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٨٤
باب التاء مع النون
.تنبل : ومن شعر معبد الخزاعي : { تُرْدي باُسد كرامٍ لا تَنابلَةٍعند اللّقاء ولا خُرْقٍ معاذيلِ } : ٢٠ / ٤١ . التَّنابلة : جمع تِنْبَل كدرهم ، أو تِنْبال ـ بالكسر ـ ؛ وهما القصير ، ولعلّه استُعير للجبان أو الكَسلان كما هو المعروف في لغة العَجَم (المجلسي : ٢٠ / ٤٦) .
.تنر : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في نوح عليه ا «لمّا فار التَنُّور وكثُر الماء» : ١١ / ٣٠٣ . التَنُّور : الذي يُخبَز فيه . ويقال : إنّه في جَميع اللُّغات كذلك (النهاية) .
.تنن : عن الصادق عليه السلام : «تُدخِل يدك في فَمِ التِنِّين إلى المِرْفَق خيرٌ لك من طلب الحوائج إلى من لم يكن له فكان» : ٧٥ / ٢٤٨ . قال الدميري : التِنِّين : ضَرْبٌ من الحَيّات وكُنيته أبو مِرْداس ، وقال القزويني : إنّه شرّ من الكَوسَج ، في فمه أنيابٌ مثل أسِنّة الرماح ، وهو طويل كالنّخلة السَّحُوْق ، أحمر العَينين مثل الدّم ، واسع الفَم والجَوف ، برّاق العينين ، يبتلع كَثيراً من الحيوانات ، يخافه حيوانُ البرّ والبَحر ، إذا تَحَرّك يموج البحر ؛ لقوّته الشديدة (المجلسي : ٦١ / ٧٨) .
باب التاء مع الواو
.توتيا : كتب الحِمْيَري إلى القائم عليه السلام : «هل يجوز للمحرم أن يُصيِّر على إبْطه المَرْتَك أو التُّوتيا ؟» : ٩٦ / ١٦٨ . التُّوتيا : حَجَر يُكتحَل به ، يونانية ، والتُّوتيا المعدنيّة هي ما يُسمّيه الإفرنج بالزنك ، وتُشبه التَنَك .
.توث : في الهِرَقْلي : «أ نّه خرج ... على فَخِذه الأيسر تُوْثَة مقدار قبضة الإنسان» : ٥٢ / ٦١ . التُّوْثَة ، وهكذا «التُّوْتة» : لحمة متدلّية كالتُّوْت ؛ أعني الفِرْصاد ، قد تكون حمراء ، وقد تصير سوداء ، وأغلب ما تخرج في الخدّ والوَجْنة ، صعب العلاج حتّى الآن ، ويظهر من الجوهري أنّ الصحيح «التُّوتة» لا «التُّوثة» (الهامش : ٥٢ / ٦١) .