غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٨٠
.* ومنه عن حذيفة لرسول اللّه صلى الله عليه و آله : بعضهم بعضاً ، ويُظهِرون الصلح والاتّفاق ، وباطنُهم بخلاف ذلك (النهاية) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «من أكْرَمَه النّاس اتِّقاءَ شرّه فليس مِنّي» : ٧٢ / ٢٧٩ .
باب التاء مع الكاف
.تكأ : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «أ نّه نهى عن الأكل مُتَّكِئا» : ٦٣ / ٣٨٩ . المُتَّكِئ في العربيّة : كلّ مَن اسْتوى قاعداً على وِطاء مُتمكّناً ، والعامّة لا تَعرف المُتّكِئ إلاّ مَن مالَ في قعوده معتمداً على أحَد شِقَّيه ، والتاء فيه بدل من الواو ، وأصله من الوِكاء ؛ وهو ما يُشَدُّ به الكيس وغيره ، كأ نّه أوكأ مَقْعَدَتَهُ وشدّها بالقُعود على الوِطاء الذي تحته . ومعنى قوله صلى الله عليه و آله : «لا آكل مُتَّكِئا» ، أي إنّي إذا أكلتُ لم أقعد مُتَمَكِّناً فِعلَ مَن يُريد الاستِكثار منه ، ولكن آكل بُلْغَةً ، فيكون قعودي له مُسْتَوفِزاً . ومَن حمل الاتّكاء على المَيْل على أحد الشِّقَّين تأوّله على مذهب الطبّ ؛ فإنّه لا يَنْحَدِر في مَجاري الطعام سَهْلاً ، ولا يُسيغُه هنيئاً ، وربما تأذّى به (النهاية) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «إنّ الملائكة لتزاحمنا على تُكَآتِنا» : ٥٦ / ١٨٥ . التُّكَأة ـ بوزن الهُمَزة ـ : ما يُتَّكَأ عليه ، ورجل تُكَأة : كثير الاتِّكاء . والتاء بدل من الواو وبابها حرف الواو (النهاية) .
باب التاء مع اللام
.تلب : «جاء المُسَيَّب بن نجيّة ... مُتلبِّباً بعب ٤٢ / ١٤٦ . يقال : لَبَّبَهُ وأخذ بتَلبِيبِه وتلابِيبِه : إذا جمعْتَ ثيابه عند صَدره ونحره ، ثمّ جَرَرْتَه ، وكذلك إذا جعلت في عُنُقه حَبلاً أو ثوباً ثمّ أمسكتَه به . والمُتَلبَّب : موضع القلادة . واللَّبَّة : موضع الذبح ، والتاء في التَلبِيب زائدة ، وليس بابُه (النهاية) .
.تلد : في رؤيا أبي طالب : «فاُتي لك بالولد ، ومالِكِ البلد ، وعظيم التَّلَد» : ٣٨ / ٤٧ . التَّلَد ـ بالفتح والضمّ والتحريك ـ : ما وُلِد عندك من مالك أو نَتَج . وخَلْق مُتْلَد كمُعْظَم : قديم . والتَّلَد محرَّكة : من وُلِد بالعَجَم ، فحُمل صَغيراً ، فَنَبت بدار الإسلام . وتَلَد كنصر وفرح : أقام ، وتطبيقه على أحد المعاني يحتاج إلى تكلّف إمّا لفظاً أو معنىً (المجلسي : ٣٨ / ٤٩) .