غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٧٧
.* ترك : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في أصحابه : «أنتم تَرِيْكَة الإسلام ، وبَقِيّة النّاس» : ٣٤ / ٨٦ . التَرِيْكَة : بيضة النَعامَة تَتْرُكها في مَجْثَمِها . أي ؛ أنتُم خَلَف الإسلام وبقيّته ، كالبيضة التي تتركها النَعامة (المجلسي : ٣٤ / ٨٨) .
.* وعنه عليه السلام في صفة قوم : «ميامينُ الرأي ، مَقاويلُ بالحقّ ، مَتارِيكُ للبَغي» : ٣٤ / ٩١ . المتاريك : جمع مِتْراك ؛ أي كثير الترك (المجلسي : ٣٤ / ٩٣) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إذا ظهرت القلانِسُ المُتَرَّكة ظهر الرياء (الزنا خ ل)» : ١٨ / ١٤٥ . يحتمل أن يكون «المُتَرَّكة» مأخوذا من التَّرْك الذي يطلق في لغة الأعاجم ؛ أي ما يكون فيه أعلام مُحيطة كالمعروف عندنا بالبكتاشي ونحوه ، أو مِن التَّرْك بالمعنى العربي ؛ أي يكون فيه زوائد متروكة فوق الرأس ، وهو معروف عندنا بالشرواني ؛ وهي القلانس الطويلة العريضة التي يكسر بعضها فوق الرأس ، وبعضها من جهة الوجه ، أو بمعنى التُركيّة بهذا المعنى أيضاً ؛ فإنّها منسوبة إليهم ، أو من التَّرْكَة بمعنى البيضة من الحديد ؛ أي ما يُشبهها من القَلانِس (الهامش : ١٨ / ١٤٦) .
.تره : عن عبّاد بن قيس في أميرالمؤمنين عليه السلام «جئنا نطلب غنائمنا ، فجاءنا بالتُّرَّهات» : ٣٢ / ٢٢٢ . هي كِناية عن الأباطيل ، واحدها تُرَّهَة ـ بضمّ التّاء وفَتح الراء المشدّدة ـ وهي في الأصل : الطُرُق الصّغار المُتَشَعِّبة عن الطريق الأعظم (النهاية) .
.* وعن الإمام الصادق عليه السلام : «من اغتاب أخاه المؤمن من غَير تِرَة بينهما ...» : ٧٢ / ٢٥٠ . التِرَة : النقص . وقيل : التَبِعة . والتاء عوض من الواو المحذوفة ، مثل وَعَدته عِدَة . وذكرناها هاهنا حملاً على ظاهره (النهاية) .
باب التاء مع السين
.تسع : سئل أبو عبداللّه عليه السلام عن صوم تاسُوْع «تاسُوْعاء يوم حُوصِر فيه الحسين عليه السلام وأصحابه بكربلاء» : ٤٥ / ٩٥ . التاسُوعاء : قبل يوم العاشوراء ، وأظنّه مولَّداً (الصحاح) . قال في التاج : فيه نظر ؛ فإنّ المولَّد هو اللفظ الذي ينطق به غير العرب من المحدثين ، وهذه لفظة وردت في الحديث الشريف ، فأنّى يتصوّر فيه التوليد ؟ !