غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٧٤
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام فيمن قرأ «حمعس ٧ / ٢٩٥ . جمع تِرْب ، وهو في الأصل الجارية التي تلعب مع نظائرها في التراب إبّان الصّغر (الهامش : ٧ / ٢٩٥) .
.* ومنه عن عليّ بن إبراهيم في قوله تعالى : «أتراباً» : «يعني مُستويات الأسنان» : ٨ / ١٣٤ . يقال : هذه تِرْب فلانة ، إذا كانت على سنّها .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلامفي بني اُميّة : «لئِن بَقِيتُ لهُم لأنْفُضَنّهم نَفْضَ اللَّحّام الوِذام التَّرِبَة» . ويُروى : «التِّراب الوَذِمَة» : ٣١ / ٤٦٩ . التِّراب : جمع تَرْبٍ تخفيف تَرِب ، يريد اللُّحوم التي تَعَفَّرَت بسُقوطها فِي التُراب ، والوَذِمَة : المُنْقَطِعَة الأوْذام ؛ وهي السّيُور التي يُشَدُّ بها عُرَى الدَّلو . قال الأصْمَعي : سألني شُعبة عن هذا الحرف ، فقلت : ليس هو هكذا ، إنّما هو نَفْضُ القَصّاب الوِذام التَّرِبَة ؛ وهي التي قد سَقطت في التراب ، وقيل : الكُروش كلّها تُسمّى تَرِبَة ؛ لأ نّها يَحصل فيها التُّراب من المَرتَع ، والوَذِمَة : التي اُخْمِلَ باطنُها ، والكُرُوش وَذِمَة لأ نّها مُخْمَلةٌ ، ويقال لخَمْلِها الوَذَم . ومعنى الحديث : لئِن بقِيتُ لهم لاُطَهِّرَنَّهُم من الدَّنَس ، ولاُطَيّبَنّهُم بَعد الخبث . وقيل : أراد باللحّام [أي القصّاب] : السَبُع ، والتِّراب : أصْل ذِراع الشاة ، والسَبُعُ إذا أخذ الشاة قَبَض على ذلك المكان ثمّ نَفَضها(النهاية) .
.ترث : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الفقير «قلّ تُراثه ، وقلّت بواكيه» : ٦٩ / ٥٧ . التُّراثُ : ما يُخَلِّفُه الرجل لوَرَثَتِه . والتاء فيه بدل من الواو ، وذكرناه هاهنا حملاً على ظاهر لفظه (النهاية) .
.ترج : في الخبر : «إنّ جبرئيل عليه السلام نزل على رسول اللّه صلى الله عليه و آله وبيده اُتْرُجَّةٌ» : ٣٩ / ١٢٠ . بضمّ الهمزة وتشديد الجيم ، واحدة الاُتْرُجّ ، وهي فاكهة معروفة ، وفي لغة ضَعيفة : تُرَنْجَةٌ (مجمع البحرين) .
.ترجم : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «سبحان من ليس له ... بَوّابٌ يُرشى ، ولا تُرْجُمان يُناجى» : ٨١ / ١٧٨ . بالضمّ والفتح : هو الذي يُتَرجِم الكلام ؛ أي يَنقُله من لغة إلى لغة اُخرى ، والجمع تَراجم . والتاء والنون زائدتان (النهاية) .
.ترح : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «ما من دار فيها فَرْحةٌ إلاّ يتْبَعُها تَرْحَةٌ» : ٦٨ / ٢٤٢ . التَّرَح ضدّ الفَرَح ، وهو الهلاك والانقطاع أيضاً . والتَرْحة : المرّة الواحدة (النهاية) .
.* ومنه عن الحسين بن عليّ عليهماالسلام : «تَبّاً لكم أيّتها الجماعة وتَرَحاً» : ٤٥ / ٨ .