غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٧١
.تجف : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «مَن أحبّنا أهل البيت فَليُعِدّ للفَقر جلباباً أو تِجْفافاً» : ٢٧ / ١٤٣ . هو ما يُجَلَّل به الفرس من سلاح وآلة تَقِيه الجراحَ ، وفَرَسٌ مُجَفَّف : عليه تِجفافٌ . والجمع التَّجافيف ، والتاء فيه زائدة . وإنّما ذكرناه هاهنا حملاً على لفظه (النهاية) . وقد يلبسه الإنسان أيضاً .
.* وعن المتوكّل لعليّ بن محمّد عليهماالسلام : «استحضرتُك لنظارة خُيُولي . وقد كان أمَرَهم] أي العَسكر] أن يلبسُوا التَّجافِيف» : ٥٠ / ١٥٥ .
.تجه : في صلاة الخوف : «فوقف بعضهم تُجاه العَدُوّ وقد أخَذوا سلاحهم» : ٨٦ / ١١٠ . أي مُقابلهم وحِذاءَهُم ، والتاء فيه بدل من واو «وِجاه» ، أي : ممّا يلي وُجُوهَهُم (النهاية) .
.* ومنه : «كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله أكثر ما يجلس تُجاه القبلة» : ١٦ / ٢٤٠ .
باب التاء مع الحاء
.تحف : عن الحسن بن عليّ عليهماالسلام : «تُحْفَة الصائم أن يَدْهُن لِحيته ... وتُحْفَة المرأة الصائمة أن تُمشّط رأسها» : ٩٣ / ٢٨٩ . يعني أ نّه يُذهب عنه مَشَقَّة الصوم وشدّته . والتُّحفَة : طُرْفة الفاكهة ، وقد تُفتَح الحاء ، والجمع التُّحَف ، ثم تُستَعْمَل في غير الفاكِهة من الألطاف . قال الأزهري : أصل تُحْفَة «وُحْفَة» ، فاُبدِلت الواو تاء ، فيكون على هذا من حرف الواو(النهاية) .
.* ومنه عن المفضّل عن أبي عبداللّه عليه السلام : «إنّ المؤمن ليُتْحِفُ أخاه التُّحْفَة ، قلت : وأيّ شيء التُّحفَة ؟ قال : مِن مجلسٍ ومُتَّكأ وطَعامٍ وكِسوَةٍ وسلامٍ ، فتطاول الجنّة مكافأة له» : ٧١ / ٣٠٠ . على بناء الإفعال ، وهو إعطاء التُّحْفَة ـ بالضم وكهمزة ـ وهي البرّ واللطف والهديّة (المجلسي : ٧١ / ٣٠٠) .
.تحم : في المباهَلَة : «لبسوا ثياب صَوْنِهم من الأتْحَمِيّات» : ٢١ / ٣١٩ . الأتْحمِيَّة : نوع من البُرُود(المجلسي : ٢١ / ٣٣٥) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في مرضه «إيتيني بالأتْحَمِيَّة والسَّحاب» : ٢٢ / ٥٠١ . والسَّحاب : اسمٌ لعمامته صلى الله عليه و آله .