غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٦٠
.* وعن الرضا عليه السلام : والسواد ، ولا يخفى بُعده(المجلسي : ٤ / ٢٣٩) .
.* وعن ابن عبّاس في وصف أميرالمؤمنين عليه السلام : «إن أردت شجاعته فبُهْمَة حَرب» : ٤٠ / ٥٢ . البُهْمَة ـ بالضمّ ـ : الشجاع الذي لا يُهتدى من أين يُؤتى (المجلسي : ٤٠ / ٥٢) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «بي كان يُفرى جماجم البُهَم وهام الأبطال» : ٢٩ / ٥٦ .
.* وعن عمر في مدحه عليه السلام : «الضارب بالبُهَم ، الشديد على من طغى وبغى» : ٢٠ / ٥٢ . البُهَم ـ بضمّ الباء وفتح الهاء ـ : جمع البُهْمَة بالضمّ ؛ وهي الحيلة الشديدة ، والشجاع الذي لا يُدرى من أين يؤتى ، والصخرة ، والجيش . والأنسب هنا الأوّل والآخر(المجلسي : ٢٠ / ٦٧) .
.بها : في حديث اُمّ معبد : «فحَلَب فيه ثَجّاً حتّى عَلاهُ البَهاء» : ١٩ / ٤١ . أراد بَهاءَ اللّبن ؛ وهو وَبِيصُ رَغوته(النهاية) .
.* وعن الصادق عليه السلام في الأخ : «لا تُمارِيَنَّه ، ولا تُباهِيَنَّه ، ولا تُشارَّنَّه» : ٧٥ / ٢٩١ . المُباهاة : المُفاخَرة ، وقد باهى به يُباهي مُباهاة(النهاية) .
.* ومنه الحديث القدسي : «فإن صَبَر باهَيتُ به مَلائكتي» : ٣٩ / ٢٥٣ . أي يُحلّه من قربه وكرامته بين اُولئك المَلأ محلّ الشيء المباهى به ، وذلك لأنّ اللّه عزّوجلّ غنيّ عن التعزّز بما اخترعه ثمّ تعبّده ، ولأنّ المُباهاة موضوعة للمخلوقين فيما يترفّعون به على أكفائهم ، واللّه تعالى غنيّ عن ذلك ، فهو من باب المجاز(مجمع البحرين) .
.* وفي الخبر : «إنّ المعتصم ... كان جالساً في بَهْوٍ» : ٥٠ / ٤٦ . البَهْو : البيت المقدّم أمام البُيوت (المجلسي : ٥٠ / ٤٦) .
باب الباء مع الياء
.بيت : في خديجة : «بشِّرها أنّ لها في الجنّة بيتاً من قَصَب» : ١٨ / ٢٤٣ . بَيْتُ الرّجُل : دارُه وقَصْرُه وشَرَفُه ، أراد : بَشِّرها بِقَصْر من زُمُرُّدة أو لُؤلُؤة مُجَوّفَة(النهاية) .