غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٥١
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : وفي بعض النسخ : «ثُبْنَة» بالثاء المثلّثة ثمّ الباء الموحّدة فالنون ، وهو أظهر (المجلسي : ٤٧ / ٥١) . ويأتي في محلّه .
.* وعن أبي طالب لقريش : «وربّ البَنِيَّة لا يقوم منكم أحد إلاّ جللته بالسيف» : ٣٥ / ١٢٦ . يُريد الكعبة . وكانت تُدعى بَنِيَّة إبراهيم عليه السلام ؛ لأ نّه بناها ، وقد كثر قَسَمُهُم بربّ هذه البَنِيَّة (النهاية) .
.* وفي الدعاء : «اللهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد وشَرِّف بُنْيانَه» : ٨٧ / ١٣٢ . أي اجعل بناء دينه وشريعته مشرفاً عالياً (المجلسي :٨٧ / ٢٢٠) .
.* وفي حديث هيت ومانع : «قالا لرجل : إذا افتتحتُم الطائف ... فعليك بِابْنَة غيلان ... إذا جلستْ تَبَنَّت» : ٢٢ / ٨٨ . كما في روايات العامّة . أي فَرَّجَت رجليها لضِخَم رَكَبِها ، كأ نّه شبَّهها بالقُبَّة من الأدَم ، وهي المَبْناة لِسمنها وكثرة لحمها . وقيل : شَبَّهها بها إذا ضُربت وطُنِّبَت انفرجت ، وكذلك هذه إذا قعدت تَرَبَّعَت وفَرَّجت رجْليها (النهاية) . لكن المجلسي ذكرها بلفظ «تَثَنَّت» ، قال : أي تردّ بعضَ أعضائها على بعض ؛ من ثَنَى الشيءَ ، كسَعَى (المجلسي : ٢٢ / ٨٩) .
.* وعن أبي إبراهيم عليه السلام : «حدّثني أبي أ نّه حيث بَنَى بالثقفية ...» : ٢٦ / ٢١٦ . البِناء : الدخول بالزوجة . والأصل فيه أنّ الرجل كان إذا تزوّج امرأة بَنَى عليها قُبَّة ليَدخُل بها فيها ، فيقال : بَنَى الرجل على أهله . قال الجوهري : ولا يقال بَنَى بأهله . وهذا القول فيه نظر ؛ فإنّه قد جاء في غير موضع من الحديث وغير الحديث . وعاد الجوهري استعمله في كتابه (النهاية) .
باب الباء مع الواو
.بوأ : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في السقيفة : «وإلاّ فَبُوؤوا بالظلم وأنتم تعلمون» : ٢٨ / ١٨٥ . أي الْتَزِموا وارجِعوا وأقِرّوا . وأصلُ البَواء اللُّزوم (النهاية) .
.* وعن اُبيّ بن خلف : «هذا ابن أبي كبشة ، بُؤ بذنبك ، لا نجوتُ إن نجوتَ !» : ٢٠ / ٩٥ . أي اعْتَرِف ، أو ارْجِع به (المجلسي : ٢٠ / ١٠٠) .