غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٣٩
.* وعن العاقب : «يكون الأسد في الباقِر كأ نّه راعيها» : ٢١ / ٣٠٠ . الباقِر : جماعة البَقَر مع رعاتها (المجلسي : ٢١ / ٣٣١) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «فسلوني قبل أن تَبْقُر برجلها فتنة شرقيّة تطأ في حطامها» : ٥١ / ٥٧ . قال الجزري ـ بعد أن ذكر حديث رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «فتنةٌ باقِرة تدَع الحليم حيران» ـ أي واسعة عظيمة . وفي بعض النسخ بالنون والفاء ؛ أي تنفر ضاربةً برجلها . والضمير في «حطامها» راجع إلى الدّنيا بقرينة المقام ، أو إلى الفتنة بملابسة أخذها والتصرّف فيها (المجلسي : ٥١ / ٥٧) .
.بقط : في الخبر : «إنّ عليّاً عليه السلام حمل على المشركين ، فما زالوا يُبَقِّطُون ؛ يعني تعادوا إلى الجبال منهزمين» : ٤١ / ٦٨ . أي يَتَعادَوْن إلى الجبل مُتَفَرّقين . بَقَّطَ الرّجلُ ، إذا صعد الجبل . والبَقْط : التَّفرقة (النهاية) .
.بقع : عن عليّ بن جعفر : «سألته عن الغراب الأبْقَع والأسود أيحلّ أكله ؟» : ١٠ / ٢٨٠ . الأبْقَع ما خالط بَياضَه لونٌ آخر . والبَقَع ـ بالتحريك ـ في الطير والكلاب بمنزلة البَلَق في الدوابّ (الصحاح) .
.* ومنه عن بريد عن أبي جعفر عليه السلام : «اِتَّقِ جمع الأصهب . قلت : وما الأصهب ؟ قال : الأبْقَع . قلت : وما الأبْقَع ؟ قال : الأبرص» : ٥٢ / ٢٦٩ .
.* ومنه عن الإمام الحسين عليه السلام لشمر : «أنت الأبْقَع الذي رأيتك في منامي» : ٤٥ / ٥٦ .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «اللهمّ في اُصول الشِّيح ومراتع البُقْع» : ١٠ / ٣٠ . البُقْع ـ بالضمّ ـ : جمع الأبْقَع . وهو ما خالط بياضَه لون آخر . ولعلّ المراد الغراب الأبقع ؛ فإنّه يفرّ من النّاس ويرتع في البوادي ، ويحتمل أن يكون في الأصل البَقيع أو لفظ آخر ، والظاهر أنّ فيه تصحيفاً (المجلسي : ١٠ / ٤٩) .
.* وعن أبي سفيان : «اُخرُج معي إلى بَقِيع الغَرْقَد» : ٤٤ / ٧٨ . البَقيع من الأرض : المكان المُتَّسِع ، ولا يسمّى بَقيعاً إلاّ وفيه شجر أو اُصولها . وبَقِيعُ الغَرقَد : موضع بظاهر المدينة فيه قُبُور أهلها ، كان به شجر الغَرقَد ، فذهب وبقي اسمه (النهاية) .
.بقق : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «مسكين ابن آدم ... تؤلمه البَقّة وتقتله الشّرقة» : ٧٥ / ٨٤ .