غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٣٥
.* وعنه عليه السلام : ومضى ذاهباً لقضاء حاجته (النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «تَنَوَّقوا في الأكفان ؛ فإنّكم تُبعَثون بها» : ٧ / ٤٣ . أي تُنشَرون بها .
.* وفي الأوس والخزرج : «كان آخر حرب بينهم يوم بُعاث» : ١٩ / ٨ . هو ـ بضمّ الباء ـ يوم مشهور . وبُعاث اسم حصن للأوس ، وبعضهم يقوله بالغين المعجمة ، وهو تصحيف (النهاية) .
.بعثر : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «كيف بكم لو تناهت بكم الاُمور وبُعْثِرَت القبور !» : ٧٠ / ٨٢ . بُعثِرَت القبور : قُلِبَ ثراها واُخرِجَ موتاها ؛ من قولهم : «تَبَعْثَرَت نفسي» أي جاشَت وانقَلَبت (النهاية) .
.بعج : عن أبي جهل : «لو امتنعت لم آمن أن يَبْعَجوا بالحِراب بطني» : ١٠ / ٣٧ . أي يشقّوا (النهاية) .
.* ومنه في الإمام الحسين عليه السلام يوم الطفّ : «فجَعَلَ لا يلحق منهم أحداً إلاّ بَعَجَهُ بسيفه» : ٤٥ / ٥٢ .
.* ومنه الخبر : «إنّ أربعة نفر ... سكروا فَتَباعَجُوا بالسكاكين» : ١٠١ / ٣٩٤ .
.بعد : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في أهل ال «فقيل لصاحب التابوت : ما بال الأبْعَد قد آذانا ؟!» : ٨ / ٢٨١ . معناه : المُتَباعِد عن الخير والعِصمة . يقال : بَعِدَ ـ بالكسر ـ عن الخير فهو باعِد ؛ أي هالك . والبُعد : الهلاك . والأبعَد : الخائن أيضاً (النهاية) .
.* وعن العسكريّ عليه السلام : «ما بال عمر أدخل البُعَداء من قريش في الشورى ؟ !» : ٢ / ١٤ . قال الجزري بعد ذكر حديث مهاجري الحبشة : «وجئنا إلى أرض البُعَداء» : هم الأجانب الذين لا قَرابَة بيننا وبينهم ، واحِدُهُم بَعيد (النهاية) .
.* وفي أبي براء : «قرأ عليه [ صلى الله عليه و آله ] القرآن فلم يسلم ولم يُبْعِد» : ٢٠ / ١٤٧ . أي لم ينكر كثيراً (المجلسي : ٢٠ / ١٤٩) .
.* ومنه عن الحسين بن عليّ عليهماالسلام : «إن حالَ القضاءُ دون الرجاء ، فلم يُبْعِد من كان الحقُّ نيّته» : ٤٤ / ٣٦٥ . أي من الخير .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في قومٍ لحقوا بمعا «فبُعْداً لهم وسُحقاً» : ٣٣ / ٥٢٢ . أي