غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١١٤
.* وعن جعفر بن محمّد عليهماالسلام في صلاة الكسوف : «ما اُحبّ إلاّ أن تصلّي في البَراز» : ٨٨ / ١٦٨ . أي الفضاء الواسع .
.* وعن أبي بصير : «قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : يغتسل الرّجل بارِزاً» : ٧٣ / ٨٠ . يريد الموضع المنكشف بغير سُترة (النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «من أظهر للنّاس ما يحبّ اللّه ، وبارَزَ اللّه بما كرهه ، لقى اللّه وهو ماقت له» : ٦٩ / ٢٨٨ . كأنّ المراد به أبْرَزَ وأظهر للّه بما كرهه اللّه من المعاصي ؛ فإنّ ما يفعله في الخلوة يراه اللّه ويعلمه ، والمستفاد من اللغة أ نّه من المُبارَزَة فيالحرب ؛ فإنّ من يعصي اللّه بمرأى منه ومسمع ؛ فكأ نّه يبارِزُه ويقاتله (المجلسي : ٦٩ / ٢٨٨) .
.برزخ : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الأموات : «سلكوا في بطون البَرْزَخ سبيلاً» : ٧٩ / ١٥٦ . البَرْزَخُ : الحاجز بين الشيئين ، وما بين الدنيا والآخرة من وقت الموت إلى البعث ، فالمراد هنا القبر ؛ لأ نّه حاجز بين الميّت والدنيا (المجلسي : ٧٩ / ١٦١) كالحائط المبنيّ بين اثنين ؛ فإنّه بَرْزَخ بينهما . ويجوز أن يريد به الوقت الذي بين حال الموت إلى حال النُّشور .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : «واللّه أتخوّف عليكم في البَرْزَخ ، قلت : وما البرزخ ؟ قال : القبر منذ حين موته إلى يوم القيامة» : ٦ / ٢٦٧ .
.برس : عن عليّ بن محمّد : «دعا الوزيرُ [١] الباق برس : عن عليّ بن محمّد : «دعا الوزيرُ [٢] الباقطانيَّ فقال له : اِلْقَ بني الفرات والبُرْسِيِّين وقل لهم : لا تزوروا مقابر قريش ؛ فقد أمر الخليفة أن يتفقّد كلّ من زار فيقبض عليه» : ٥١ / ٣١٢ . بُرْس : أجَمة معروفة بالعراق ، وهي الآن قرية (النهاية) . قال المجلسي(٥١ / ٣١٢) : بُرْس : قرية بين الحلّة والكوفة ، والمراد بزيارة مقابر قريش زيارة الكاظمين عليهماالسلام .
.برسم : عن سيف التمّار : «مرض بعضُ رفقائنا بمكّة فَبَرْسَمَ» : ٦٣ / ٢٨١ . البِرْسام ـ بالكسر ـ : علّة يُهذى فيها ، بُرْسِمَ ـ بالضمّ ـ فهو مُبَرْسَمٌ . وقال في بحر الجواهر : البِرسام في الينابيع بالكسر ، وفي التهذيب بالفتح . قال الشيخ نجيب الدّين : هو تورّم يعرض للحجاب بين الكبد والمعدة ، وقال نفيس الدّين : إنّه قد خالف جمهور القوم في تعريف هذا المرض ،
[١] قال المجلسي : الوزير أبو الفتح الفضل بن جعفر بن فرات ، كان من وزراء بني العبّاس ، وهو الذي صحّح طريق الخطبة الشقشقيّة (٥١ / ٣١٢) .