غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٩٨
.* وعن الحسين بن عليّ عليهماالسلام في الاستسقاء : أي ذات صوت شديد يصير سبباً لصياح النّاس وبُحَّتهم فرحاً (المجلسي : ٨٨ / ٣٢٦) .
.بحر : ركب النبيّ صلى الله عليه و آله فرساً لأبي ط «وإنْ وجدناه لَبَحْراً» : ١٦ / ٢٣٢ . أي واسع الجَرْي . وسمّي البحر بحراً لِسَعَتِهِ . وتَبَحَّر في العلم ؛ أي اتّسع (النهاية) .
.* وعن ابن باطا في التوراة : «يبعث نبيّا في آخر الزمان يكون مخرجه بمكّة ، ومُهاجَره في هذه البُحَيْرة» : ٢٠ / ٢٢٢ . البُحَيْرَة : مدينة الرسول صلى الله عليه و آله ، وهو تصغير البَحْرَة . وقد جاء في رواية مُكَبَّراً . والعرب تسمّي المُدُن والقُرى : البِحار (النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «البَحِيرة إذا وَلَدَتْ ، ووَلَدَ وَلَدُها بُحِرَت» : ٦١ / ١٤٦ . كانوا إذا وَلَدت إبِلُهم سَقْباً بَحَروا اُذُ نَه ؛ أي شَقّوها وقالوا : اللهمّ إن عاش فَفَتِيّ وإن مات فَذَكيّ ، فإذا مات أكلوه وسَمُّوه : البَحِيرة . وقيل : البَحِيرة هي بنت السائبة ؛ كانوا إذا تابعت الناقة بَيْن عَشْر إناث لم يُركَب ظَهرها ، ولم يُجَزَّ وَبَرُها ، ولم يَشرب لَبَنها إلاّ ولدُها أو ضَيْفٌ ، وتركوها مُسَيَّبة لسَبيلها ، وسَمَّوها : السائبة ؛ فما ولدت بعد ذلك من اُنثى شَقُّوا اُ ذُنها ، وخَلَّوا سَبيلها ، وحَرُم منها ما حَرُم من اُمّها ، وسمَّوها : البَحِيرَة (النهاية) .
باب الباء مع الخاء
.بخ : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «بَخٍ بَخٍ ، خَمسٌ ما أثقلَهنّ في الميزان !» : ٧٩ / ١١٧ . هي كلمه تقال عند المدح والرِّضا بالشيء ، وتُكرَّر للمبالغة ، وهي مَبْنِيّة على السكون ، فإن وَصَلْتَ جَرَرتَ ونَوَّنتَ فقلتَ : بَخٍ بَخٍ ، وربّما شُدِّدَت . وبَخْبَخْت الرجل : إذا قلت له ذلك ، ومعناه تعظيم الأمر وتفخيمه (النهاية) .
.بخت : عن موسى بن جعفر عليهماالسلام : «سألتُ أبي ... عن بُخْتِيّ مُغْتَلِم قَتَلَ رجلاً» : ١٠ / ٢٨٩ . هو ذَكَرُ جِمالٍ طِوال الأعناق ، وتُجمَع على بُختٍ وبَخاتيّ ، واللفظة مُعرّبة (النهاية) .
.* وقال اليهود في النبيّ صلى الله عليه و آله : «هذا رجل مَبْخُوت مؤتى له ، والمَبْخُوت تؤتى له العجائب» : ١٧ / ٣٣٩ . البخت : كلمة فارسيّة معناها الجَدّ والحَظّ ، والمَبخوت هو الذي يؤاتيه بخته بما يريد (الهامش : ١٧ / ٣٣٩) .
.بختج : عن معاوية بن عمّار لأبي عبداللّه عليه السل «الرجل من أهل المعرفة يأتيني بالبُخْتُج» :