غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٨٣
.* وعن الرضا عليه السلام في احتجاجه : من أقاربه الصُّوْريين الذين تحرُم عليهم الصدقة في الشريعة المحمّدية . والثاني : مَن يؤول إليه مآلاً معنويّاً رُوحانيّاً ؛ وهم أولاده الروحانيّون من العلماء الراسخين ، والأولياء الكاملين ، والحكماء المتأ لّهين المقتبسين من مشكاة أنواره (مجمع البحرين) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في قريش : «إنّما سُمّوا آلَ اللّه ؛ لأ نّهم في بيت اللّه الحرام» : ١٥ / ٢٥٨ .
.* وفي حديث الهجرة : «فلمّا وافى ذا الحليفة ... فدلّوه فرفعه الآلُ» : ١٩ / ١٠٤ . الآل : الشخص . والآل : الذي تراه في أوّل النهار وآخره كأ نّه يرفع الشُّخوص ، وليس هو السراب (الصحاح) .
.* ومنه عن الجارود بن المنذر العبدي : { يا نبيّ الهدى أتتك رجالٌقَطعتْ قَرْدَداً وآلاً فآلاً } : ٢٦ / ٢٩٩ . الآل : السراب ، والقَرْدَد : الموضع المرتفع من الأرض .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إنّما أتخوّف على اُمّتي من بعدي ... أن يتأوّلوا القرآن على غير تأويله» : ٨٩ / ١٠٨ . وهو من آلَ الشيء يؤول إلى كذا ؛ أي رجع وصار إليه . والمراد بالتأويل : نقْل ظاهر اللفظ عن وضعه الأصلي إلى ما يحتاج إلى دليل لولاه ما تُرك ظاهر اللفظ (النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «ما نزلت آية من كتاب اللّه إلاّ وقد قرّأنيها رسول اللّه صلى الله عليه و آلهوعلّمني تأويلها» : ٤٠ / ١٨٦ . أي معناها الخفيّ الذي هو غير المعنى الظاهري ، لما تُقُرِّر من أنّ لكلّ آية ظهراً وبطناً . والمراد أ نّه صلى الله عليه و آلهأطْلَعه على تلك المخفيّات المصونة والأسرار المكنونة (مجمع البحرين) .
.* ومنه عن أبي الحسن الثاني عليه السلام : «رأيت البارحةَ مولىً لعليّ بن يقطين وبين عينيه غُرّةٌ بيضاء ، فتأوّلْتُ ذلك على الدين» : ٥٨ / ١٦٠ .
.أوم : في كتابٍ لمحمّد بن حبيب الضبّي : { تُطفي يداي به غليلاً فيكمُبين الحَشا لم ترقَ منه اُوامُ }