غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٨٢
.* ومنه في الحارث : وأوّدته فتأوّد : عطفته فانعطف ، وآدَه الأمر : بلغ منه المجهود ، وآدَ : مالَ ورجع ، وتأوّد الأمر وتأدّاه : ثقل عليه .
.أور : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إنّ طاعة اللّه حِرزٌ من ... اُوار نِيران مُوقَدة» : ٦٧ / ٢٨٤ . الاُوار ـ بالضمّ ـ : حرارة النار والشمس ، والعطش (النهاية) .
.أوز : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «الوَزّ : جاموس الطّير» : ٦٢ / ٥ . الوزّ : لغة في الإوَزّ ، وكونه جاموس الطير لاُنسه بالحَماءة والمياه (المجلسي : ٦٢ / ٥) .
.أوق : عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «إنّ النبيّ صلى الله عليه و آله أجرى الخيل ، وجعل فيها سبع أواقٍ من فضّة» : ١٠٠ / ١٩٠ . الأواقي : جمع اُوقِيّة ـ بضمّ الهمزة وتشديد الياء ـ والجمع يشدّد ويخفّف ، مثل اُثفية وأثافيّ وأثافٍ . وربّما يجيء في الحديث : وَقِيّة ؛ وليست بالعالية ، وهمزتها زائدة ، وكانت الاُوقيّة قديماً عبارة عن أربعين درهماً ، وهي ـ في غير الحديث ـ : نصف سدس الرِّطْل ؛ وهو جزء من اثني عشر جزءاً ، وتختلف باختلاف اصطلاح البلاد (النهاية) .
.* ومنه في أسرى بدر : «كان العبّاس أخذ معه أربعين اُوقيّة من ذهب ، فغنِمها رسول اللّه صلى الله عليه و آله» : ١٩ / ٢٥٨ .
.* وعن فاطمة عليهاالسلام لنساء المهاجرين والأنصار «لقد قلّدْتُهم رِبْقَتها ، وحَمّلْتُهم أوقَتها» : ٤٣ / ١٦٠ . الأوْق : الثِّقْل . يقال : ألقى عليه أوقَهُ ، وقد أوّقتُهُ تأويقاً ؛ أي حمّلته المشقّة والمكروه (الصحاح) .
.أول : عن أبي بصير : «قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : مَن آلُ محمّد ؟ قال : ذُرّيّته» : ٢٥ / ٢١٦ .
.* وعنه عليه السلام : «إنّما آلُ محمّد من حرّم اللّه عزّوجلّ على محمّد صلى الله عليه و آلهنكاحه» : ٢٥ / ٢١٦ .
.* وعن الرضا عليه السلام في احتجاجه : «لو كنتم من آله لحرُم عليه بناتُكم ، كما حرُم عليه بناتي ؛ لِأنّا من آله ، وأنتم من اُمّته ، فهذا فرق بين الآل والاُمّة ؛ لأنّ الآل منه ، والاُمّة إذا لم تكن من الآل فليست منه» : ٢٥ / ٢٣٢ . قد اختلف في آل النبيّ صلى الله عليه و آله ، فالأكثر على أ نّهم أهل بيته ؛ وهم صليبة بني هاشم وبني عبد المطّلب . وقيل : آ لُه : أصحابه ومن آمن به ، وهو في اللغة يقع على الجميع (النهاية) . وعن بعض أهل الكمال في تحقيق معرفة الآل : أنّ آل النبيّ صلى الله عليه و آلهكلّ من يؤول إليه ، وهم قسمان : الأوّل : من يؤول إليه مآلاً صُوْريّاً جسمانيّاً كأولاده ومن يحذو حذوهم