غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٧٩
.* وعنه صلى الله عليه و آله في النهي عن التخلّي عن «...لمكان الملائكة الموكّلين بها ، ولذلك يكون الشجر والنخل اُنْساً إذا كان فيه حِمله» : ٧٧ / ١٧١ . اُ نْساً ـ بالضمّ ـ : مصدر بمعنى المفعول ، وربّما يقرأ بضمّتين ، جمع الأنوس من الكلاب ؛ وهو ضدّ العقور ، ولا يخفى بُعُده (المجلسي : ٧٧ / ١٧١) .
.أنف : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «أنِفَ اللّه للمؤمنين من وُلْد آدم من تعيير الملائكة لهم» : ٥٦ / ٣٢٥ . أنِف من الشيء ـ كعلم ـ : استنكف (المجلسي : ٥٦ / ٣٢٦) .
.* وعن هشام بن الحكم : «سألت أبا عبداللّه عليه الس أنَفَة اللّه » : ٩٠ / ١٧٦ . الأنَفَة ـ بالفتحات ـ يعني تنزيهٌ لذاته تعالى عن كلّ ما لا يليق به .
.* وعن أبي بكر : «اخترت لكم خيركم في نفسي ، فكلّكم وَرِمَ لذلك أنْفُهُ» : ٣٠ / ١٣٥ . أي اغتاظ من ذلك ، وهو من أحسن الكنايات ؛ لأنّ المغتاظ يَرِمُ أنْفُهُ ويَحْمَرّ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في عهده للأشتر : «املك حَميّة أنْفك وسَوْرَة حَدّك» : ٣٣ / ٦١١ . يقال : أنِفَ من الشيء يَأنَفُ أ نَفاً : إذا كرهه وشَرُفت نفسه عنه ، وأراد به هاهنا : أخَذَتْه الحميّة من الغَيْرَة والغَضَب . وقيل : هو ـ بسكون النون ـ : العضو ؛ أي إن اشتدّ غضبك وغيظك ، من طريق الكناية ، كما يقال للمتغيّظ : وَرِم أنْفه (النهاية) .
.* وعن أبي البختري رفعه قال : سمعته يقو ل : «المؤمنون هَيِّنون لَيّنون كالجمل الأنِف» : ٦٤ / ٣٥٥ . أي المأنوف ؛ وهو الذي عَقَر الخِشاشُ أنْفَه ، فهو لا يمتنِعُ على قائدِه ؛ للوَجَع الذي به . وقيل : الأنِفُ : الذَّلول ، يقال : أنِفَ البعيرُ يأنَفُ أ نَفاً فهو أنِفٌ ؛ إذا اشتكى أنْفَه من الخِشاش . وكان الأصل أن يقال : مأ نُوف ؛ لأ نّه مفعول به ، كما يقال : مَصْدورٌ ومَبطُونٌ للّذي يشتكي صدره وبطنه . وإنّما جاء هذا شاذّاً . ويُروى كالجمل الآنِف ـ بالمدّ ـ وهو بمعناه (النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «لكلّ شيء أنَف ، وأنَف الصلاة التكبير» : ٨١ / ٣٧٣ . في أكثر روايات العامّة : «اُنْفَة» ، واُنْفَةُ الشيء : ابتداؤه ، كذا روي بضمّ الهمزة ، قال الهروي : والصحيح بالفتح (النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «لم يمهِّدوا في سلامة الأبدان ، ولم يعتبروا في اُ نُفِ الأوان» : ٧٤ / ٤٢٤ . الاُنُف ـ بضمّتين ـ : أوّل الشيء .