غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٧٤
.* وعن عمّ ناصر الدولة في المهديّ عليه السلام : «فقال لي : يا حسين ، ولا هو أمّرني ولا كنّاني» : ٥٢ / ٥٧ . أي لم يقل لي : أيّها الأمير ، ولا : يا أبا عبداللّه ، تعظيماً وتوقيراً ، بل سمّاني باسمي وقال : يا حسين ، تحقيراً .
.أمص : عن سعد بن سعد : «سألت الرضا عليه السلام عن الآمُص ، فقال : ما هو ؟ فذهبتُ أصِفُه فقال : أليس اليَحامِيرَ ؟ قلت : بلى . قال : أليس يأكلونه بالخلّ والخَرْدَل والأبْزار ؟ قلت : بلى» : ٦٢ / ٨٥ . كذا في أكثر النسخ : اليحامير ؛ وهو جمع اليحمور ؛ وهو حمار الوحش . وفي القاموس : الآمُص والآميص : طعام يُتَّخَذُ من لحم عِجلٍ بجلده ، أو مرق السِّكباج المبرَّد المصفّى من الدُّهن ، مُعرّب خاميز . انتهى . فلعلّهم كانوا يعملون الآمص من لحوم اليحامير . وبعض النسخ : «الخامير» مكان «اليحامير» وهو أنسب بما ذكره الفيروزآبادي لكن ظاهر العنوان في المحاسن الأوّل ، حيث قال : لحوم الظباء واليحامير ، وذكر هذه الرواية فقط (المجلسي : ٦٢ / ٨٥) .
.أمع : عن أبي الحسن موسى عليه السلام : «لا تَكونَنَّ إمَّعَة ... قال : وما الإمَّعة ؟ قال : لا تقولنّ : أنا مع النّاس ، وأنا كواحد من النّاس» : ٢ / ٢١ . بكسر الهمزة وتشديد الميم : الذي لارأي له ، فهو يتابع كلّ أحد على رأيه ، والهاء فيه للمبالغة . ويقال فيه : إمّع أيضاً ، ولا يقال للمرأة : إمّعة ، وهمزته أصليّة ؛ لأ نّه لا يكون أفْعَل وصفاً . وقيل : هو الذي يقول لكلّ أحد : أنا معك (النهاية) .
.أمل : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله أ نّه قال «بئس ـ لعمرُ اللّه ـ عملُ الشيخ المُتوسِّم ، والشابّ المُؤَمِّل» : ٣٩ / ١٦٤ . المؤمّل ـ على بناء الفاعل ـ : أي الراجي للاُمور العظيمة ، أو لطول البقاء ، أو لإضلال الخلق ، أو على بناء المفعول ؛ أي تجعل النّاس بحيث يأملون منك الخير ... وقال الزمخشري في الفائق : إنّ رجلاً من الجنّ أتاه في صورة شيخ فقال : إنّي كنت آمر بإفساد الطعام وقطع الأرحام ، وإنّي تائب إلى اللّه ، فقال : بئس ـ لعمرُ اللّه ـ عمل الشيخ المتوسّم والشابّ المتلوّم ، قالوا : المتوسّم : المتحلّي بِسِمة الشيوخ ، والمتلوّم : المتعرّض للأئمّة بالفعل القبيح (المجلسي : ٣٩ / ١٦٥) .
.* وفي رواية عنه صلى الله عليه و آله : «بئس ـ لعمري ـ الشابُّ المؤمَّل ، والكَهل المؤمَّر» : ٢٧ / ١٤ .
.أمم : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «الخمر جِمَاع الإثم ، واُمّ الخبائث» : ٧٦ / ١٤٩ . أي التي تَجْمَع