غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٧٢
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إنّ رجلاً قال يوماً : واللّه لا يغفر اللّه لفلان ، قال اللّه عزّوجلّ : من ذا الذي تَأ لّى على أن لا أغفر لفلان ؟ ! فإنّي قد غفرت لفلان ، وأحبطت عمل المُتَأ لِّي بقوله : لا يغفر اللّه لفلان» : ٦ / ٤ .
.* وفي الخبر : «فآلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله من نسائه شهراً» : ٢٢ / ٢٤١ . أي حَلَف لا يدخل عليهنّ ، وإنّما عدّاه بمِن حملاً على المعنى ؛ وهو الامتناع من الدخول (النهاية) .
.* وعن أبي الحسن عليه السلام في التوكّل : «تعلم أ نّه لايَأْ لُوك خيراً وفضلاً» : ٦٨ / ١٢٩ . ألا الرّجلُ يَألو ، من باب دعا ؛ أي قصّر . وفلان لايَأ لُوكَ نُصْحاً ؛ أي لا يُقصّر في نُصْحِك (الصحاح) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «فوَلِي الأمرَ وُلاة لم يَأْلوا الناسَ خيراً» : ٣٢ / ٦١ .
.* وقال عليه السلام في عائشة : «إنّها لا تَأْلو شرّاً ولكن أرُدُّها إلى بيتها» : ٣٢ / ٢٦٧ . أي لا تقصّر فيه .
.* وعن فاطمة عليهاالسلام بعد منعها فدك : «وسُبوغ آلاء أسداها» : ٢٩ / ٢٢٠ . الآلاء : النعم واحدها ألاً ـ بالفتح والقصر ـ وقد تُكسر الهمزة (النهاية) .
.* وعن البزنطي : «سألته عن رجل يكون له الغنم يقطع من أ لْياتِها» : ٧٧ / ٧٧ . جمع أ لْيَة ؛ وهي طَرَف الشاة (النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «فتجيء عُنُق من العذاب من قِبَل يمينه فتقول الصلاة : إليكَ عن وليّ اللّه » : ٨ / ٢١٠ . إليك : من أسماء الأفعال ؛ أي تَنَحَّ (المجلسي : ٤٠ / ٣٤٥) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «يا دنيا إليكِ عنّي» : ٤٠ / ٣٤٥ .
باب الهمزة مع الميم
.أمت : في دعاء الندبة : «أين المنتظَر لإقامة الأمْت والعِوَج» : ٩٩ / ١٠٧ . الأمْت : الانخفاض والارتفاع والاختلاف في الشيء (المجلسي : ٩٩ / ١٢٣) . ومنه قوله تعالى : «لا ترى فيها عِوَجاً ولا أمْتاً» .
.أمد : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «واحد لا من عدد ، ودائم لا بأمَد» : ٤ / ٢٢٢ . الأمَد : الغاية (النهاية) .