غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٦٧
.أفكل : في مجلس معاوية : ولهذا إذا سمّيت به لم تَصرِفه ؛ للتعريف ووزن الفعل (النهاية) .
.أفن : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إيّاك ومشاورة النساء ؛ فإنّ رأيهنّ إلى الأفْن» : ٧٤ / ٢١٣ . الأفْن : النقص . ورجل أفِين ومأفون ؛ أي ناقص العقل (النهاية) .
.* ومنه عن الحسن عليه السلام : «أكرمنا اللّه بالإسلام ... وطهّرنا من كلّ أفْن وغَيّة» : ١٠ / ١٣٩ .
.* ومنه عن فاطمة عليهاالسلام : «قُبحاً لاُفُون الرأي ، وخَطَل القول» : ٤٣ / ١٦١ .
باب الهمزة مع القاف
.أقحوان : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الجنّة : «فنُثرت عليهم الياسمين والاُقْحُوان» : ٧ / ٢٢٠ . الاُقحوان : نبت معروف تُشَبَّه به الأسنان ، وهو نبت طيّب الريح ، ووزنه اُفْعُلان ، والهمزة والنون زائدتان ، ويُجمَع على أقاح (النهاية) .
.* ومنه عن ابن مهزيار في المهديّ عليه السلام : «قد كسر بُرْدَته على عاتقه ، وهو كاُقحُوانة اُرجُوان» : ٥٢ / ١١ . والاُرجُوان ـ بالضمّ ـ : الأحمر . ولعلّ المعنى أ نّه في اللطافة كان مثل الاُقحُوان ، وفي اللون كالاُرجُوان ؛ فإنّ الاُقحُوان أبيض . ولا يبعد أن يكون في الأصل «كاُقحُوانة واُرجُوان» أو الاُرجُوان بدل الاُقحُوانة ، فجمعهما النُسّاخ (المجلسي : ٥٢ / ١٢) .
.أقسوس : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «كان بأرض الروم مدينة يقال لها : اُقسوس ، وكان لها ملك صالح» : ١٤ / ٤١٣ . قال الثعلبي : يقال : هي طرسوس ، كان اسمها في الجاهلية اُقسوس ، فلمّا جاء الإسلام سمّوها : طرسوس (الهامش : ١٤ / ٤١٣) . ولكنّ ياقوت ذكرها بالفاء بدل القاف فقال : اُفسوس ـ بضمّ الهمزة وسكون الفاء والسينان مهملتان والواو ساكنة ـ : بلد بثغور طرطوس يقال إنّه بلد أصحاب الكهف (معجم البلدان) .
.أقط : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله لعليّ علي «اشترِ سَمْناً وتمراً وأقِطاً» : ٤٣ / ١٣٢ . الأقِط : لَبَن مُجَفَّفٌ يابس مُسْتَحْجِرٌ يُطبَخ به (النهاية) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «توضّؤوا ممّا مسّته النّارُ ، ولو من ثَورِ أقِط» : ٧٧ / ٢٢٤ . والثَّوْر : القطعة من الأقِط .